وقال الشيخ عبد القادر الحسني (١) :" وأما المكرّر فهو: ما تكرّر فيه لفظ بعينه دون اختلاف، في عدّة مواضع من القرآن، ومثاله : قوله تعالى : ؟ ( - - - ﷺ - - ( تمهيد - ( ((- سبحانه وتعالى - صدق الله العظيم - - عليه السلام -( - - رضي الله عنهم - - ( - ( فهرس - - عليه السلام - - ( تمت - - رضي الله عنه - - ( - - - - ( - ؟ [ الرحمن : ١٣ ]. ومن المكرّر : ما تكرّر فيه المعنى مع اختلاف الألفاظ بفروق يسيرة متشابهة، وهو عين المتشابه اللفظي. ومنه : ما تكرّر فيه المعنى دون الألفاظ، وذلك كتكرار قصص بعض الأنبياء عليهم السلام بأساليب مختلفة وألفاظ متباينة، وهذا النوع خارج عن حدّ المتشابه اللفظي " (٢).
أن الأصل في " التكرار " هو : المعنى – سواء كان باللفظ نفسه أو بغيره، كما تقدّم في التعريف – ولذلك يقال :" الكلام إذا تكرّر تقرّر " (٣) والتقرير إنما يكون للمعنى لا للألفاظ. وهذا بخلاف المتشابه اللفظي ؛ فإن الأصل فيه النظر إلى الألفاظ دون المعاني – كما هو ظاهر من اسمه -.
(٢)... هداية المرتاب للسخاوي بشرح وتحقيق : الشيخ عبد القادر الحسني : ص ١٧. وانظر : خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية للدكتور: عبد العظيم المطعني : ١/ ٣٢١.
(٣)... انظر : البرهان للزركشي : ٣/ ٩٦، خصائص التعبير القرآني للدكتور المطعني : ١/ ٣٣٤- ٣٣٥.