هذه المُقدمة (ببعض ما خُصص فيه مُعلمَه)، تُخبرُك هذه المُقدمة، أو يُخبرُك المؤلف من خلال هذه المُقدمة ببعض ما في الكتاب(١).
تخبرك هذه المقدمة أو يخبرك المؤلف من خلال هذه المقدمة ببعض ما في الكتاب. تكون ملخص أوفيها إشارة إلى موضوع الكتاب وأبواب الكتاب، ومسائل الكتاب على سبيل الإجمال.
الشيخ يحيب: مقدمة الفصل ما فيه بأس؟
طالب يسأل: وقبلها توجد مقدمة..
الشيخ يجيب: وين؟
الشيخ: وقد حوتها الأنواع الخمسة والخمسين:

وقَبْلَها...................................
ونَحْوِهِ، بالخَمْسِ والخَمْسِينا قَدْ حُصِرَتْ أَنواعُهُ يَقينا
وقَدْ حَوَتْهُ سِتَّةٌ عُقُودُ وبَعدَها خاتِمَةٌ تَعُودُ
هو قوله: (قبلها): ترى فيه شيء من الحل للإشكال؛ يعني مثل ما قلنا في كلام الحافظ العراقي :
من بعد حمد الله بالآلاء........................
قلنا: أنه المتقدم حكماً. وهنا قوله:
(وقبلها لابد): قلنا: أنه يمكن أن يقال: أنه المتقدم حكماً. لكن إذا انحل الإشكال فيما بين أيدينا ما ينحل في سائر البحوث التي على هذه الطريقة. يذكر لك صفحتين وثلاث في تمهيد يبين فيه سبب اختياره الموضوع ثم يقول: مقدمة. لكن نعود مرة ثانية إلى خطط البحوث، وإن كان هذا الجدوى منه قليلة ويعوقنا لكن نختصر.
إذا جئنا إلى البحوث وقال: مقدمة يُذكر فيها سبب اختيار الموضوع، وخطة البحث ثم يفصل الخطة ويقول: مقدمة. الخطة تشتمل على مقدمة. دار مرة ثانية فلابد من أن تُضبط الألفاظ، لابد من ضبط الألفاظ.
(ببعض ما خصص فيه..):
وقَبْلَها لا بُدَّ مِنْ مُقَدِّمَةْ بِبَعْضِ ما خُصِّصَ فيهِ مُعْلِمَةْ
(١) انتهت مادة الشريط الأوّل.


الصفحة التالية
Icon