…وعليه فهناك تعارض بل تناقض بين الواقعين، وعليه فترد نظرية دارون، ولا تقبل أن تكون من ثقافة المسلمين، فضلاً عن أن تكون تفسيراً لكتاب الله تعالى. هذا من ناحية النصوص.
…وأما رد النظرية من حيث العلم، فعلم الجينات أثبت خطأ النظرية، والواقع كذّبها فلم تتحول أي فصيلة من الأحياء إلى غيرها صعوداً أو نزولاً. وأما علم الآثار فقد تناقض فيها رغم أن نتائجه ظنية، واحتمالات وفرضيات لا ترقى لدرجة غلبة الظن فضلاً عن القطع.
…ولا يعنينا كثيراً إن تبنّى هذه النظرية بعد ذلك أعداء الله أم من يزعمون الإصلاح، فهي فكر خاطئ يناقض الإسلام لا شأن للمسلمين بها. وكفاها ضعفاً أن تبقى نظرية رغم أنه مرّ على تأسيسها قرنان ونصف تقريباً حتى هذه الأيام. وهي من الشوائب المحضة لا تمت للتفسير بسبب ولا نسب.