…ونحن نقول: إن مكمن الخطر في قياس الخالق على المخلوق، فالخيال والتمثيل في البيان العربي لا يلزم منه الصدق الكامل المطابق للواقع في الصورة البيانية. ولكن البيان في القرآن حق ومطابق للواقع لأنه صدر عمّن هو مقطوع بصدقه وهو رب العالمين. وقدرة الإنسان العاجز، الناقص، المحتاج، المحدود لا يجوز أن تقرن أو تقاس بقدرة الخالق عز وجل القادر الغني الأزلي الواجب الوجود. وأقوال الزمخشري وابي مسلم المعتزلي، وأقوال محمد عبده والشيخ رشيد لا يجوز أن تعد أدلة شرعية. بل هي شوائب شابت التفسير وعلينا مزايلتها عن التفسير، وتصفيته وتنقيته منها.
اللون الأسطوري: