عَن النَّوَّاسِ بنِ سَمعانَ ـ رضيَ اللَّه عنهُ ـ قال : سمِعتُ رسول اللَّهِ ـ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ـ يقولُ :(يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعلمون به، تقدمه سورة البقرة وآل عمران، وضرب لهما رسول الله ـ ﷺ ـ ثلاثة أمثال، ما نسيتهن بعد، قال: كأنما غمامتان أو ظلتان سوداوان، بينهما شرق، أو كأنهما حزقان من طير صواف، تحاجان عن صاحبهما) (١)٢)
فليستبشر أهل القرآن بذلك، ولينعموا بالأثر الذي يعود عليهم، فيصور نبي الرحمة حوار القرآن والشفاعة لصاحبه يوم القيامة، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ قَالَ: (يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ يَا رَبِّ حَلِّهِ، فَيُلْبَسُ تَاجَ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ زِدْهُ، فَيُلْبَسُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ، فَيَرْضَى عَنْهُ، فَيُقَالُ لَهُ : اقْرَأْ وَارْقَ وَتُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً)(٢)٣)
(٢) سنن الترمذي كتاب: فضائل القرآن عن رسول الله ـصلى الله عليه وسلم ـ برقم ٢٩١٥ (وقال حديث حسن صحيح)، وشعب الإيمان للبيهقي كتاب: الكتاب التاسع عشر من شعب الإيمان في تعظيم القرآن، باب فصل في إدمان تلاوة القرآن، برقم ١٩٩٧