الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ
٦ ٥ ٢ ١ ٣ ٢ ١ ٠ ٢
نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ
٢ ٣ ٣ ٤ ١ ٣ ٣
عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لا الضَّالِّينَ
٢ ١ ٣ ٢ ٠ ٢ ٥
إن العدد الذي يمثل توزع أحرف كلمة ؟الرحمن؟ في هذه السورة هو : ٥٢٠٢٣١٢٣٣١٤٣٣٢٢٠١٢٣١٢٥٦٥١٢٤ هذا العدد يقبل القسمة على سبعة تمامًا ولمرتين، فهو يساوي :
= ٧ × ٧ × ١٠٦١٦٩٦٣٩٤١٧٠٠٤٤٩٢٣٠٨٦٨٦٧٦
في هذه السورة عدا البسملة تكررت أحرف كلمة ؟الرحمن؟ كما يلي :
ا ل ر ح م ن
١٩ ١٨ ٦ ٣ ١٢ ١٠
العدد ١٠١٢٣٦١٨١٩ من مضاعفات الرقم سبعة :
١٠١٢٣٦١٨١٩= ٧ ×١٤٤٦٢٣١١٧
نتائج البحث
بعد هذه الحقائق المبهرة عن سورة هي أعظم سورة في القرآن هل نزداد يقينًا وإيمانًا بصدق قول الرسول الكريم عليه صلوات الله وسلامه عندما قال عن سورة الفاتحة في الحديث الصحيح :(ما أَنْزَلَ اللهُ في التَّوراةِ والإنجيلِ مثلَ أُمِّ القرآنِ، وهيَ السَّبْعُ المَثاني، وهيَ مَقْسومَةٌ بَيْني وبَيْنَ عَبْدِي ولِعَبْدي مَا سَأَلَ) [رواه الترمذي].
هل ندرك أن كلام الله أعظم وأكبر مما نتصور ؟ في سورة واحدة لا تتجاوز ٣ أسطر معجزة رقمية مذهلة، وأرقام لانهاية لها، جميعها تتناسب مع الرقم سبعة، هل يمكن للبشر ولو اجتمعوا أن يأتوا بثلاثة أسطر كالفاتحة ؟ فكيف لو وقفنا أمام القرآن كلِّه، فهل نتخيل مدى الإعجاز في كتاب الله ؟
إن أي إنسان يدَّعي أنه يستطيع أن يأتي بمثل القرآن لا يعرف شيئًا عن عَظَمة هذا القرآن. بل إن كل من يقول إن القرآن ليس كتاب رياضيات أو ذرَّة أو غيرها من العلوم، لم يدرك بعد ثِقَل كلام الحقّ عزَّ وجلّ، وحجم العلم الإلهي الموجود في القرآن. والذي رأيناه في هذا البحث، أليس أرقى مستويات الرياضيات ؟
ومن النتائج المهمة لهذا البحث أيضاً


الصفحة التالية
Icon