ربما يكون من أكثر الأسرار القرآنية غموضاً هذه الأحرف التي ميّزها الله تعالى ووضَعَها في مقدمة ربع سور القرآن تقريباً، فهل جاء العصر الذي يمنُّ الله به علينا بمعرفة بعض أسرار هذه الأحرف ؟ وهل يمكن للغة الأرقام أن تكشف لنا بعض أسرار القرآن الكريم ؟
قال العلماء فيها أقوالاً كثيرة أصحها : الله أعلم بمراده ! فهل تأتي لغة الأرقام لتكشف بعضًا من أسرار هذه الأحرف ؟
في هذا البحث حقائق رقمية دامغة عن علاقة هذه الأحرف بالرقم ٧ الذي يمثل محور إعجاز هذه الحروف. ومعجزة هذه الحروف الرقمية تعتمد على توزع وتكرار هذه الحروف في آيات وسور وكلمات القرآن الكريم.

مقدمة

لقد شاء الله تعالى أن يختار لبناء كتابه العظيم عدداً من أحرف اللغة العربية ٢٨ حرفاً، وهذا العدد من مضاعفات الرقم ٧. وشاءت حكمة البارئ عزّ وجلّ أن يختار من هذه الأحرف نصفها أي ١٤ حرفاً ليُميِّزها ويضعَها في مقدمات بعض السور. هذه الأحرف هي :
ا ل م ص ر ك هـ ي ع ط س ح ق ن
هذه الأحرف الأربعة عشر ركّب الله تعالى منها أيضاً افتتاحيات للسور، عدد هذه الافتتاحيات ١٤ أيضاً، منها ما تكرر ومنها ما لم يتكرر.
وسوف نرى من خلال هذه الرحلة كيف رتب الله تعالى تكرار وتوزع هذه الحروف في كلمات وآيات وسور كتابه. وسوف تتراءى لنا ملامح لبناء عددي محكم قائم على هذه الحروف.
الأحرف المميَّزة في القرآن
وهذه الافتتاحيات هي على الترتيب كما يلي :
الترتيب اسم السورة الافتتاحية
البقرة الم
آل عمران الم
الأعراف المص
يونس الر
هود الر
يوسف الر
الرعد المر
إبراهيم الر
الحِجر الر
مريم كهيعص
طه طه
الشعراء طسم
النمل طس
القصص طسم
العنكبوت الم
الروم الم
لقمان الم
السجدة الم
يس يس
ص ص
غافر حم
فصِّلت حم
الشورى حم عسق
الزخرف حم
الدخان حم
الجاثية حم
الأحقاف حم
ق ق
القلم ن
والسؤال الآن : هل توجد معجزة رياضية في هذا الترتيب المحكم ؟
تسلسل السور التي بدأت بـ ؟الم؟


الصفحة التالية
Icon