نلاحظ أنه يوجد ست سور بدأت بـ ؟الم؟ ويلاحظ أن هذه السور الست جاء ترتيبها كما يلي : ١ ـ ٢ ـ ١٥ ـ ١٦ ـ ١٧ ـ ١٨.
هذا الترتيب المحكم له سرّ ! لنرتب هذه السور الستة مع الرقم التسلسلي لكل منها :
البقرة آل عمران العنكبوت الروم لقمان السجدة
١ ٢ ١٥ ١٦ ١٧ ١٨
فالعدد الذي يمثل هذه الأرقام التسلسلية هو : ١٨١٧١٦١٥٢١ هذا العدد الضخم له علاقة بالرقم ٧ فهو من مضاعفات هذا الرقم، أي يقبل القسمة على ٧ تماماً، لنرَ ذلك :
١٨١٧١٦١٥٢١ = ٧ × ٢٥٩٥٩٤٥٠٣
والشيء العجيب أن الناتج أيضاً يقبل القسمة على ٧ تماماً :
٢٥٩٥٩٤٥٠٣ = ٧ × ٣٧٠٨٤٩٢٩
والناتج أيضاً هنا يقبل القسمة على ٧ مرة ثالثة، لنرَ :
٣٧٠٨٤٩٢٩ = ٧ × ٥٢٩٧٨٤٧
وناتج القسمة هو ٥٢٩٧٨٤٧ عدد مكون من سبع مراتب ومجموع أرقامه ٤٢ من مضاعفات السبعة :
٤٢ = ٧ × ٦ الرقم ٦ هو عدد هذه السور
إذن نحن أمام مخطط إلهي للإعجاز الرقمي في القرآن، فكل شيء يسير بنظام في هذا القرآن.
السور المكية والسور المدنية
في هذه السور الستة لدينا أربع سور نزلت بمكة وهي :
العنكبوت الروم لقمان السجدة
١٥ ١٦ ١٧ ١٨
والعجيب أن أرقام هذه السور التسلسلية من مضاعفات السبعة :
١٨١٧١٦١٥ = ٧ × ٢٥٩٥٩٤٥
أما السورتان الباقيتان فقد نزلتا بالمدينة، لنكتب أرقامهما ونرى التناسب أيضاً مع الرقم سبعة :
البقرة آل عمران
١ ٢
وهنا نجد من جديد العدد ٢١ من مضاعفات السبعة.
إذن أرقام السور الستة التي بدأت بـ ؟الم؟ شكلت عدداً من مضاعفات السبعة ثلاث مرات، وناتج القسمة هو سبع مراتب ومجموع أرقامه من مضاعفات السبعة، ولو جزَّأنا هذه السور الستة لقسمين، ما نزل بمكة وما نزل بالمدينة تبقى أرقام هذه السور من مضاعفات السبعة، هل هذه مصادفات أم معجزات ؟
أرقام الآيات


الصفحة التالية
Icon