الآن نلخص هذه الحقائق المتعلقة بأول آية في وآخر آية في القرآن
١ـ توزع حروف كل آية من الآيتين هو عدد من مضاغفات السبعة.
٢ـ تكرار جميع حروف كل آية من الآيتين يعطي عدداً من مضاعقات الرقم سبعة.
٣ـ مصفوف أرقام السورتين حيث توجد أول آية وآخر آية يعطي عدداً من مضاعفات الرقم سبعة.
٤ـ أرقام الآيتين وعدد كلماتهما يعطي عدداً من مضاعفات السبعة.
٥ـ أرقام السورتين مع أرقام الآيتين مع عدد كلماتهما يعطي عدداً من مضاعفات الرقم سبعة.
٦ـ أرقام السورتين مع أرقام الآيتين مع عدد كلماتهما وعدد حروفهما يعطي عدداً من مضاعفات الرقم سبعة.
٧ـ رقم السورة مع رقم الآية مع عدد الكلمات والحروف لكل آية من الآيتين يعطي عدداً من مضاعفات السبعة.
ونتساءل بعد هذه السباعيات المتكررة : كيف جاءت هذه التوافقات مع الرقم سبعة ؟ هل هي بترتيب بشر ؟ أم هي من عند ربِّ البشر ؟
ونظام تراكمي للحروف
مهما تنوعت طرق العد والإحصاء يبقى النظام قائماً، فلو قمنا بعدّ حروف كل كلمة من كلمات البسملة بشكل مستمر أي حروف الكلمة مع ما قبلها، سوف يبقى العدد الذي يمثل مصفوف حروف البسملة وفق هذه الطريقة من مضاعفات الرقم سبعة.
لنكتب البسملة وتحت كل كلمة عدد حروفها مع ما قبلها :

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

٣ ٧ ١٣ ١٩
إن العدد الذي يمثل حروف الكلمات بهذه الطريقة هو : ١٩١٣٧٣ من مضاعفات السبعة أيضاً :
١٩١٣٧٣ = ٧ × ٢٧٣٣٩
إن هذا النظام يبقى مستمراً حتى لو قمنا بعكس عملية العدّ، فإذا ما عددنا حروف الكلمات تراكمياً ولكن من اليسار إلى اليمين فسوف نجد :

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

١٩ ١٦ ١٢ ٦
والعدد في هذه الحالة هو ٦١٢١٦١٩ من مضاعفات السبعة :
٦١٢١٦١٩ = ٧ × ٨٧٤٥١٧


الصفحة التالية
Icon