٦٨- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال، رَمَقْتُ رسول الله ﷺ عشرين مرة يقرأ بعد المغرب وفي الركعتين قبل الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد.
رواه النسائي والترمذي عن ابن عباس وقال حديث حسن
وكان ﷺ يقرأ بركعتي الوتر قبل الأخيرة بسبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وفي الركعة الأخيرة من الوتر بسورة قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس وبذلك عمل الشافعي ومالك وأحمد فاستحبا قراءة قل هو الله أحد في الركعة الأخيرة من الوتر وحدها.
٦٩- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان معاذ بن جبل رضي الله عنه يصلي بالناس فقرأ البقرة فخرج رجل من الصلاة وأتم لنفسه فقالوا نافق الرجل فتشاكيا إلى رسول الله ﷺ فزجر رسول الله معاذا فقال:
" أفتان أنت يا معاذ. إقرأ سورة سبح والشمس وضحاها".
متفق عليه
يسن أن تكون صلاة الجماعة بما يستطيعه أضعف الناس بين الجماعة فليس لله حاجة في إيذاء الضعفاء أو ملل المصلين من طول القيام قسرا ما دام فرض الصلاة يتم حتى بآيات قلائل وليس ذلك فحسب بل إن السنة النبوية تقرر فضل الصلاة الجماعة القصيرة على الطويلة مخافة الملل والسأم والضعف من قبل واحد أو أكثر من المصلين وهذا لا يتعارض مع تحديد وفعل رسول الله ﷺ ففعله قد حدد حدودا لطول وقصر الآيات والسور المحبذ الالتزام بها في الصلوات ومع ذلك فإن الميل إلى للتقليل هو سنة مؤكدة متى خيف السأم والضعف.
ومعاتبة رسول الله ﷺ لمعاذ تعليم له ولمن يتقدم لإمامة المسلمين بمراعاة الضعفاء من الاتباع والرعية دون إفراط أو تفريط ولا شطط ولا مغالاة. أما من أراد طول القيام ففي صلاة الليل سعة وأبعد عن الرياء وعن إيذاء الضعفاء من الناس ومن أحب طول القيام فليصل ذلك وحده فيما عدا الفريضة التي تكون أفضل ما هي عليه جماعة.
٧٠- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : كان النبي ﷺ يقرأ علينا السورة فيها السجدة فيسجد ونسجد حتى ما يجد أحدنا موضع جبهته.
رواه البخاري


الصفحة التالية
Icon