(١) وآية من آل عمران (٢) شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وآية من سورة الأعراف (٣) إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ وآخر سورة المؤمنين (٤) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وآية من سورة الجن (٥) وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا وعشر آيات من أول سورة الصافات (٦) وثلاث آيات من آخر سورة الحشر (٧) و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ والمعوذتين فقام الرجل كأنه لم يشك قطُّ.
أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند بسند حسن
الآيات المذكورة في هذا الحديث آيات اختارها رسول الله ﷺ لتكون رقية وقد اختص الله تعالى تلك الآيات بتلك الخاصية.
إن الرقية بالقرآن لا تتعارض مع التداوي واستعمال الدواء بل إن رسول الله ﷺ أمر بالدواء وقال :" إن لكل داء دواء فإذا وقع الدواء على الداء برئ المريض بإذن الله تعالى " (٨) ولا شفاء لداء واحد هو الداء الذي قد كتب الله عليه حلول أجل الإنسان وموته.
(٢) الآية ١٨.
(٣) الآية ٥٤.
(٤) الآيات ١١٦ و ١١٧ و ١١٨.
(٥) الآية ٣.
(٦) من قوله تعالى : وَالصَّافَّاتِ صَفًّا.. إلى قوله إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ.
(٧) من قوله تعالى : هُوَ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ.. إلى آخر السورة.
(٨) رواه مسلم وأحمد عن جابر بن عبد الله.