وروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وابن جريج: أن ﴿ ٤'ھ١t"s؟ ﴾ أي تقول: (لا إله إلا الله) وفي رواية أخرى: تُخْلِص(١).
النتيجة:
الذي يظهر - والله أعلم - أن التفسير المنسوب لأبي عبيد ومن وافقه في معنى ﴿ ٤'ھ١t"s؟ ﴾ وهو أنه الدخول في الإسلام هو الأقرب للصواب، فإليه ذهب كثير من المفسرين، وهو القول الأعم والأشمل، فالأقوال الأخرى داخلة فيه.
يقول الطبري: (قال ابن زيد: في قوله: ﴿ @yd y٧©٩ #'n<خ) br& ٤'ھ١t"s؟ ﴾ قال: إلى أن تسلم، قال: والتزكي في القرآن كله: الإسلام، وقرأ قول الله: ﴿ y٧د٩؛sŒur âن!#t"y_ `tB ٤'ھ١t"s؟ ﴾ [طه: ٧٦] قال: من أسلم، وقرأ ﴿ $tBur y٧ƒح'ô‰مƒ ¼م&©#yès٩ #'ھ١¨"tƒ ﴾ [عبس: ٣] قال: يسلم، وقرأ ﴿ $tBur y٧ّ‹n=tم wr& ٤'ھ١¨"tƒ اذب ﴾ [عبس: ٧] أن لا يسلم - إلى أن قال الطبري - وكان أبو عمرو يقول فيما ذُكر عنه (تزَّكَّى) بتشديد الزاي بمعنى: تتصدق بالزكاة، فتقول: تزكى، ثم تدغم، وموسى لم يدع فرعون إلى أن يتصدق وهو كافر، إنما دعاه إلى الإسلام، فقال: تزكى: أي تكون زاكياً مؤمناً) (٢).
*... *... *
قوله تعالى: ﴿ xx. ِ@t/ ٢ tb#u' ٤'n؟tم Nحkح٥qè=è% $¨B (#qçR%x. tbqç٦إ، ُ٣tƒ ﴾ [المطففين: ١٤].
[معنى قوله تعالى: ﴿ tb#u' ٤'n؟tم Nحkح٥qè=è% ﴾ ]
" قول أبي عبيد:
قال أبو عُبيد القاسم بن سلاَّم - رحمه الله - :
كل ما غلبك وعلاك فقد ران بك وران عليك؛ ومنه قول الله تبارك وتعالى: ﴿ xx. ِ@t/ ٢ tb#u' ٤'n؟tم Nحkح٥qè=è% $¨B (#qçR%x. tbqç٦إ، ُ٣tƒ ﴾ قال: حدثنا عباد بن العوّام(٣) عن عاصم(٤)
(٢) جامع البيان للطبري: ١٢/٤٣٢.
(٣) هو: عباد بن العوّام بن عمر الكلابي، أبو سهل الواسطي، ثقة، توفي سنة (١٨٥).
... انظر ترجمته: التقريب لابن حجر: ١/٢٩٠.
(٤) لعله: عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، أبو الحسن التيمي، مولاهم، صدوق ربما وهم، توفي سنة (١٢١هـ).
... انظر ترجمته: التقريب لابن حجر: ١/٢٨٦.