عن الحسن في هذه الآية: هو الذنب على الذنب حتى يسودّ القلب، قال أبو عُبيد: وهذا من الغلبة عليه أيضاً(١).
" الدراسة:
ذهب أبو عُبيد القاسم بن سلاَّم إلى أن تفسير قوله تعالى: ﴿ tb#u' ٤'n؟tم Nحkح٥qè=è% ﴾ : أي غلب على قلوبهم وعلاها الذنوب والمعاصي وما كانوا يكسبونه في الدنيا من أعمال فاسدة.
وهذا التفسير مروي عن رسول الله ﷺ في الحديث الذي رواه عنه أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله ﷺ قال: (إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه منها، وإن زاد زادت حتى تعلو قلبه، فذلك الران الذي ذكر الله في كتابه: ﴿ xx. ِ@t/ ٢ tb#u' ٤'n؟tم Nحkح٥qè=è% $¨B (#qçR%x. tbqç٦إ، ُ٣tƒ ﴾ ) (٢).
وهو مروي أيضاً عن مجاهد، والحسن(٣).
(١) غريب الحديث لأبي عبيد: ٢/٣٨.
(٢) أخرجه الترمذي في سننه في التفسير، تفسير سورة المطففين: ٩/٢٥٣، وقال: (هذا حديث حسن صحيح)، والنسائي في السنن الكبرى، كتاب التفسير: ٢/٥٠٥، وابن ماجه في سننه، في كتاب الزهد، باب ذكر الذنوب: ٢/١٤١٨، وأحمد في مسنده: ٢/٢٩٧، والبغوي في شرح السنة: ٥/٨٩، وصححه الحاكم في المستدرك: ٢/٥١٧، وحسنه الألباني في تعليقه على سنن الترمذي، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط في تعليقه على صحيح ابن حبان: ٧/٢٧: (إسناده صحيح).
(٣) انظر: تفسير الصنعاني: ٣/٢٥٦، والدر المنثور للسيوطي: ١٥/٢٩٩.
(٢) أخرجه الترمذي في سننه في التفسير، تفسير سورة المطففين: ٩/٢٥٣، وقال: (هذا حديث حسن صحيح)، والنسائي في السنن الكبرى، كتاب التفسير: ٢/٥٠٥، وابن ماجه في سننه، في كتاب الزهد، باب ذكر الذنوب: ٢/١٤١٨، وأحمد في مسنده: ٢/٢٩٧، والبغوي في شرح السنة: ٥/٨٩، وصححه الحاكم في المستدرك: ٢/٥١٧، وحسنه الألباني في تعليقه على سنن الترمذي، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط في تعليقه على صحيح ابن حبان: ٧/٢٧: (إسناده صحيح).
(٣) انظر: تفسير الصنعاني: ٣/٢٥٦، والدر المنثور للسيوطي: ١٥/٢٩٩.