وعليه عامة أهل التفسير واللغة(١)، وبه قال أبو عُبيدة مَعْمَر بن المثنَّى، والطبري، والنحاس، والسمرقندي، والسمعاني، وابن عطية، والبغوي(٢).
النتيجة:
الذي يظهر - والله أعلم - أن التفسير الذي ذكره أبو عُبيد ومَن وافقه في تفسير الآية تفسير صحيح، فهو تفسير ثابت في الحديث الذي رواه أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما أن عامة أهل التفسير واللغة عليه(٣).
يقول النحاس: (وأولى ما قيل في هذا - أي في تفسير الآية - ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم... ثم ذكر الحديث) (٤).
*... *... *
قوله تعالى: ﴿ ôMtRدŒr&ur $pkحh٥tچد٩ ôM¤)مmur ﴾ [الانشقاق: ٢].
[معنى أذنت قوله تعالى: ﴿ ôMtRدŒr&ur $pkحh٥tچد٩ ôM¤)مmur ﴾ ]
" قول أبي عبيد:
قال أبو عُبيد القاسم بن سلاَّم - رحمه الله - :
قوله تعالى: ﴿ ôMtRدŒr&ur $pkحh٥tچد٩ ôM¤)مmur ﴾ أي: سمعت(٥).
" الدراسة:
ذهب أبو عُبيد القاسم بن سلاَّم إلى أن معنى ﴿ ôMtRدŒr&ur ﴾ في قوله تعالى: ﴿ ôMtRدŒr&ur $pkحh٥tچد٩ ôM¤)مmur ﴾ أي سمعت.
وهذا التفسير مروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وابن جبير، ومجاهد، وقتادة، والضحّاك(٦).

(١) نسبه لعامة أهل التفسير واللغة: القرطبي في الجامع لأحكام القرآن: ١٩/٢٢٨.
(٢) انظر: مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/٢٨٩، وجامع البيان للطبري: ١٢/٤٨٩، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/١٧٨، وبحر العلوم للسمرقندي: ٣/٥٣٥، وتفسير السمعاني: ٦/١٨٠، والمحرر الوجيز لابن عطية: ٥/٤٥١، ومعالم التنزيل للبغوي: ٨/٣٦٥.
(٣) انظر: تهذيب اللغة للأزهري: ٢/١١٠، ولسان العرب لابن منظور: ١٣/١٩٢ (رَيَنَ).
(٤) إعراب القرآن للنحاس: ٥/١٧٨.
(٥) غريب الحديث لأبي عبيد: ٢/٢٨٢.
(٦) انظر: تفسير الصنعاني: ٣/٣٥٨، وجامع البيان للطبري: ١٢/٥٠٤ - ٥٠٥، والدر المنثور للسيوطي: ١٥/٣١٤.


الصفحة التالية
Icon