لكنّ الشيخ ـ رحمه الله ـ لم يستبعد القول الثاني، ولذا عقّب على ذلك بقوله: " وقد يقال: هذا مثل قوله: ﴿ وكلوا واشربوا ولا تسرفوا.. ﴾[الأعراف: ٣١].
الدراسة، والترجيح:
عامّة المفسّرين يذكرون سبب نزول هذه الآية، وهو ما أخرجه ابن جرير، عن عكرمة، أنّ
عثمان بن مظعون(١)، وعليّ بن أبي طالب، وابن مسعود، والمقداد بن الأسود(٢)، وسالماً مولى أبي حذيفة(٣)،
(١) هو الصحابي الجليل عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب الجمحيّ، أبو السائب، من سادة المهاجرين، كان عابداً
مجتهداً، أثنى عليه النبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ، مات بعد بدر سنة ثلاث. ( ينظر: سير أعلام النبلاء: ١/١٥٣، والإصابة: ٢/٤٥٧ ).
(٢) هو الصحابيّ الجليل المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك، القضاعيّ الكنديّ البهرانيّ، ويقال له: المقداد بن الأسود،
لأنّ رُبّي في حجر الأسود بن عبد يغوث الزهريّ فتبنّاه، شهد بدراً والمشاهد. له أحاديث. حدّث عن عليّ، وابن مسعود. مات سنة: ثلاث وثلاثين في خلافة عثمان. ( ينظر: التاريخ الكبير: ٨/٥٤، وسير أعلام النبلاء: ١/٣٨٥، والإصابة: ٣/٤٣٣ ).
(٣) هو الصحابيّ الجليل سالم بن معقل، من السابقين الأوّلين البدريين، أصله من إصطخر، والى أبي حذيفة، ، إنّما الذي
أعتقه زوجة أبي حذيفة، وتبنّاه أبو حذيفة، كان من قرّاء الصحابة، وقصته في الرضاع مشهورة. ( ينظر: سير أعلام النبلاء: ١/١٦٧، والإصابة: ٢/٦ ).
مجتهداً، أثنى عليه النبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ، مات بعد بدر سنة ثلاث. ( ينظر: سير أعلام النبلاء: ١/١٥٣، والإصابة: ٢/٤٥٧ ).
(٢) هو الصحابيّ الجليل المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك، القضاعيّ الكنديّ البهرانيّ، ويقال له: المقداد بن الأسود،
لأنّ رُبّي في حجر الأسود بن عبد يغوث الزهريّ فتبنّاه، شهد بدراً والمشاهد. له أحاديث. حدّث عن عليّ، وابن مسعود. مات سنة: ثلاث وثلاثين في خلافة عثمان. ( ينظر: التاريخ الكبير: ٨/٥٤، وسير أعلام النبلاء: ١/٣٨٥، والإصابة: ٣/٤٣٣ ).
(٣) هو الصحابيّ الجليل سالم بن معقل، من السابقين الأوّلين البدريين، أصله من إصطخر، والى أبي حذيفة، ، إنّما الذي
أعتقه زوجة أبي حذيفة، وتبنّاه أبو حذيفة، كان من قرّاء الصحابة، وقصته في الرضاع مشهورة. ( ينظر: سير أعلام النبلاء: ١/١٦٧، والإصابة: ٢/٦ ).