وقد قرّر الشيخ مذهب أهل السنّة والجماعة في ذلك، فقال: "مذهب أهل السنّة والجماعة: أنّ الله ـ تعالى ـ خالق كلّ شيء، وربّه، ومليكه، لا ربّ غيره، ولا خالق سواه، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وهو على كلّ شيء قدير "(١).
وقد وافق الشيخ فيما ذهب إليه في معنى الآية: الطبريّ(٢)، والواحديّ(٣)، والبغويّ(٤)، وابن عطيّة(٥)، والبيضاويّ(٦)، وأبا حيّان(٧)، والثعالبي(٨).

(١) مجموع الفتاوى: ٨/ ٦٣، ٦٤.
(٢) ينظر: جامع البيان: ٥/ ٣٨٧، ٣٨٨.
(٣) ينظر: الوجيز: ١/ ٣٨١.
(٤) ينظر: معالم التنزيل: ٣/ ٢٠١.
(٥) ينظر: المحرّر الوجيز: ٥/ ٣٨٨.
(٦) ينظر: أنوار التنزيل: ٢/ ٤٦٣.
(٧) ينظر: البحر المحيط: ٤/ ٢٤٨.
(٨) ينظر: الجواهر الحسان: ١/ ٥٦٧.


الصفحة التالية
Icon