؟ الحادي عشر: أنّ هذا اللفظ إن جعل الطريق إلى فهمه ببيت شعر أُحدث، فيؤدّي إلى محذور، وهو تخطئة الأئمّة الذين لهم مصنّفات في الردّ على من تأوّل ذلك. ولكان يؤدّي إلى الكذب على الله ورسوله والصحابة والأئمّة، وللزم أنّ الله امتحن عباده بفهم هذا دون هذا.. وهذا مستحيل على الله ورسوله والصحابة والأئمّة.
؟ الثاني عشر: أنّ معنى الاستواء معلوم علماً ظاهراً بين الصحابة والتابعين وتابعيهم، فيكون التفسير المحدث بعده باطلاً قطعاً..(١).
(١) مجموع الفتاوى: ٥/ ١٤٤ ـ ١٤٩. ( باختصار وتصرّف يسير ).