اختار الشيخ ـ رحمه الله ـ أنّ المراد بالأخذ المذكور في الآية: أخذ المنيّ من أصلاب الآباء، ونزوله في أرحام الأمّهات. وأنّ المراد بالإشهاد: " الإقرار بالصانع، والاعتراف به، وأنّ ذلك مستقرّ في قلوب جميع الثقلين، وأنّه من لوازم خلقهم، ضروريّ فيهم، وإن قُدّر أنّه حصل بسبب. كما أنّ اغتذاءهم بالطعام والشراب هو من لوازم خلقهم، وذلك ضروريّ فيهم "(١).
(١) درء تعارض العقل والنقل: ٨/ ٤٨٢.