٨١ ـ قوله تعالى: ﴿ واتّقوا فتنةً لا تُصِيبَن ّ الذين ظلموا منكم خاصّة..﴾[الأنفال: ٢٥].
اختار الشيخ ـ رحمه الله ـ في معنى هذه الآية: أنّ " هذه الفتنة لا تصيب الظالم فقط، بل تصيب الظالم والساكت عن نهيه عن الظلم "(١).
واحتجّ بقول النبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: " إنّ الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيّروه، أوشك أن يعمّهم الله بعقاب منه "(٢).
الدراسة، والترجيح:
وافق الشيخ في اختياره أكثر المفسّرين، من المتقدّمين والمتأخّرين.
واختار بعض المفسّرين وقوع العذاب على العموم، الظالم والمظلوم، ولم يذكروا الساكت عن الظلم. وممّن اختار ذلك: هود بن محكم(٣)(٤)، والرازي(٥)، والنسفي(٦).
(١) مجموع الفتاوى: ١٤/ ١٥٨. ودقائق التفسير: ١/ ٢٦٤.
(٢) أخرجه أحمد في المسند: ١/ ٣، برقم: ١، وابن ماجه في أبواب الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: ٢/ ٣٨١، برقم: ٤٠٥٣، وأبو داود في كتاب الملاحم، باب في الأمر والنهي: ٥/ ٥٦، برقم: ٤٣٣٨. وصحّح إسناده أحمد شاكر في تعليقه على المسند: ١/ ١٥٣.
(٣) ينظر: تفسير كتاب الله العزيز ( بيروت: دار الغرب الإسلاميّ ): ٢/ ٨٢.
(٤) لم أعثر له على ترجمة.
(٥) ينظر: التفسير الكبير: ٥/ ٤٧٤. وتبعه الخازن قريباً من لفظه في تفسيره لباب التأويل في معاني التنزيل (بيروت: دار الفكر ): ٣/ ١٩.
(٦) ينظر: مدارك التنزيل: ٢/ ٦١. ومن المتأخّرين: ابن عاشور: ٩/ ٧٢.
(٢) أخرجه أحمد في المسند: ١/ ٣، برقم: ١، وابن ماجه في أبواب الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: ٢/ ٣٨١، برقم: ٤٠٥٣، وأبو داود في كتاب الملاحم، باب في الأمر والنهي: ٥/ ٥٦، برقم: ٤٣٣٨. وصحّح إسناده أحمد شاكر في تعليقه على المسند: ١/ ١٥٣.
(٣) ينظر: تفسير كتاب الله العزيز ( بيروت: دار الغرب الإسلاميّ ): ٢/ ٨٢.
(٤) لم أعثر له على ترجمة.
(٥) ينظر: التفسير الكبير: ٥/ ٤٧٤. وتبعه الخازن قريباً من لفظه في تفسيره لباب التأويل في معاني التنزيل (بيروت: دار الفكر ): ٣/ ١٩.
(٦) ينظر: مدارك التنزيل: ٢/ ٦١. ومن المتأخّرين: ابن عاشور: ٩/ ٧٢.