أي ذاهب حيث يشاء ظاهر غير خاف. وقول قيس بن الخطيم:-
| أني سربت وكنت غير سروب | وتقرب الأحلام غير قريب(١) |
| خفاهن من أنفاقهن كأنما | خفاهن ودق من عشى مجلب (٢)] (٣) |
(١) هو قيس بن الخطيم الأنصاري، شاعر فارس، دعاه النبي - ﷺ - إلى الإسلام وتلا عليه القرآن، فقال دعني أنظر في أمري هذه السنة ثم أعود إليك، فمات قبل الحول، وهو من الأوس.
ينظر: طبقات فحول الشعراء لمحمد بن سلام الجمحي شرح محمود شاكر دار المدني جدة [١/٢٢٨]، وخزانة الأدب للبغدادي ٧/٣٤، والبيت في ديوان قيس [ص١٥]، تحقيق د. ناصر الدين الأسد، مطبعة المدني مصر، ط١ ١٣٨١هـ.
(٢) هو امرؤ القيس بن حُجر بن الحارث بن عمرو بن كندة، أبو الحارث، إمام الشعراء وشيخهم، مات سنة ٨٠ قبل الهجرة.
ينظر: الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني، شرح الأستاذ عبد الأعلى علي مهنا، دار الفكر بيروت ط٢ [٩/٩٣]، والبيت في ديوانه شرح حسن السندوبي، المكتبة التجارية الكبرى بمصر ومطبعة الاستقامة مصر، [ص٩٣].
(٣) أضواء البيان للشنقيطي ٢/٥٤.
ينظر: طبقات فحول الشعراء لمحمد بن سلام الجمحي شرح محمود شاكر دار المدني جدة [١/٢٢٨]، وخزانة الأدب للبغدادي ٧/٣٤، والبيت في ديوان قيس [ص١٥]، تحقيق د. ناصر الدين الأسد، مطبعة المدني مصر، ط١ ١٣٨١هـ.
(٢) هو امرؤ القيس بن حُجر بن الحارث بن عمرو بن كندة، أبو الحارث، إمام الشعراء وشيخهم، مات سنة ٨٠ قبل الهجرة.
ينظر: الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني، شرح الأستاذ عبد الأعلى علي مهنا، دار الفكر بيروت ط٢ [٩/٩٣]، والبيت في ديوانه شرح حسن السندوبي، المكتبة التجارية الكبرى بمصر ومطبعة الاستقامة مصر، [ص٩٣].
(٣) أضواء البيان للشنقيطي ٢/٥٤.