وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (٤١) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (٤٢) } [فصلت ٤١ - ٤٢]، وقوله ﴿ لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (١٧) ﴾ [القيامة: ١٦ - ١٧]، وهذا هو الصحيح في معنى هذه الآية أن الضمير في قوله "وإنا له لحافظون" راجع إلى الذكر الذي هو القرآن، وقيل الضمير راجع إلى النبي - ﷺ - كقوله ﴿ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ﴾ [المائدة: ٦٧]، والأول هو الحق كما يتبادر من ظاهر السياق](١).
* دراسة الترجيح:-
(١) المرجع السابق ٢/٦٧.