١- أنه الطين اليابس الذي يصلّ، أي يصوت من يبسه إذا ضربه شيء ما دام لم تمسه نار، فإذا مسته نار فهو فخار.
٢- أنه الطين المنتن، يقال صلّ اللحم إذا تغيرت رائحته.
٣- أنه الطين المخلوط بالرمل(١).
* ترجيح الشنقيطي - رحمه الله -:
[بين تعالى في هذه الآية الكريمة أنه خلق أبانا آدم من صلصال من حماءٍ مسنون، والصلصال الطين اليابس الذي يصل أي يصوت من يبسه إذا ضربه شيء ما دام لم تمسه النار، فإذا مسته النار فهو حينئذٍ فخار، وأصل الصليل والصلصلة واحد، والفرق بينهما أنك إذا توهمت في الصوت مداً فهو صليل، وإذا توهمت فيه ترجيعاً فهو صلصلة...
وقال مجاهد الصلصال هو المنتن، وما قدمنا هو الحق بدليل قوله تعالى: ﴿ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (١٤) ﴾ [الرحمن: ١٤]...](٢).
* دراسة الترجيح:-
(٢) أضواء البيان للشنقيطي ٢/٧٩.