قال بعض المفسرين(١) إن المراد بقوله تعالى ﴿ طَيِّبِينَ ﴾ في الآية أي طاهرين من الشرك والمعاصي.
وقال بعضهم(٢) إن المراد بـ"طيبين" أي مؤمنين صالحين مستعدين للموت.
وقيل إن المراد زاكية أفعالهم وأقوالهم(٣).
وقيل إن المعنى طيبة وفاتهم سهل خروج أرواحهم(٤).
وقيل المعنى طيبة أنفسهم بالموت ثقة بالثواب(٥).
* تحرير المسألة:-

(١) منهم: الطبري في جامع البيان، والسمرقندي في بحر العلوم ٢/٢٣٤، والزمخشري في الكشاف ٣/٤٣٤، وابن كثير في تفسير القرآن العظيم ٢/٥٦٩، والسيوطي في الجلالين ص٣٢٢، والألوسي في روح المعاني ١٤/١٩٦، والقاسمي في محاسن التأويل ١٠/٣٧٩٩، والسعدي في تيسير الكريم الرحمن ٣/٥٧، وابن عاشور في التحرير والتنوير ١٤/١٤٤.
(٢) منهم: ابن عطية في المحرر الوجيز ٣/٣٩٠، وأبو حيان في البحر المحيط ٦/٥٢٦.
(٣) هذا قول مجاهد ينظر: معالم التنزيل للبغوي ٣/٦٧، وهذا القول قريب من القول الأول [طاهرين من الشرك والمعاصي] كما ذكر ذلك الألوسي في روح المعاني ١٤/١٩٦، كما أنه أيضاً قريب من القول الثاني [مؤمنين صالحين] والله أعلم.
(٤) ينظر: النكت والعيون للماوردي ٣/١٨٧، وكذلك الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ١٠/٩٣، وفتح القدير للشوكاني ٣/٢٢١.
(٥) ينظر: النكت والعيون للماوردي ٣/١٨٧، وأنوار التنزيل للبيضاوي ١/٥٤٣، وإرشاد العقل السليم لأبي السعود ٥/١١١.


الصفحة التالية
Icon