وكذلك ركوبه - ﷺ - على البراق يدل على أن الإسراء بجسده لأن الروح ليس من شأنه الركوب على الدواب(١).
إضافة إلى هذه الآيات فقد دلَّت الأحاديث الصحيحة على أنه أسري بالنبي - ﷺ - بروحه وجسده يقظة لا مناماً(٢).

(١) ينظر في هذه الأدلة: جامع البيان للطبري ٨/١٦، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي ١٠/١٨٤، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ٣/٢٤، وأضواء البيان للشنقيطي ٢/٢٠٩، ٢١٠ وغيرهم.
(٢) ذكر ابن كثير رحمه الله في تفسير القرآن العظيم ٣/٣ - ٢٤ الأحاديث الواردة في الإسراء وجَمَع طرق حديث الإسراء جمعاً حسناً - وذكر السيوطي في الدر المنثور ٤/٢٥٨ وما بعدها كثيراً من الأحاديث في هذا.


الصفحة التالية
Icon