٢- أنه منصوب على الاختصاص، والتقدير: أخص وأعني ذرية من حملنا مع نوح.
٣- أنه منصوب على أنه مفعول أول لـ"تتخذوا" والمفعول الثاني "وكيلاً"، والتقدير: ألا تتخذوا ذرية من حملنا مع نوح من دوني وكيلاً.
٤- أنه منصوب على البدل من قوله تعالى "وكيلاً".
٥- أنه مرفوع على البدل من الواو في قوله تعالى "تتخذوا"(١).
* ترجيح الشنقيطي - رحمه الله -:
[أظهر أوجه الإعراب في قوله تعالى ﴿ ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا ﴾ أنه منادى بحرف محذوف](٢).
* دراسة الترجيح:-
قال أكثر المفسرين(٣) إن قوله تعالى ﴿ ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا ﴾ منصوب على النداء وحرف النداء محذوف، والتقدير: يا ذرية من حملنا مع نوح.
وقيل: إنه منصوب على الاختصاص، والتقدير: أخص ذرية من حملنا مع نوح(٤).

(١) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٦٥، والبيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري ٢/٨٦، ٨٧، والدر المصون للسمين الحلبي ٤/٣٧٠ وغيرهم.
(٢) أضواء البيان للشنقيطي ٢/٢١٦.
(٣) هذا قول مجاهد ينظر: الوسيط للواحدي ٣/٩٦ والدر المنثور للسيوطي ٤/٢٩٤، واختاره مقاتل في تفسيره ٢/٢٤٩، والفراء في معاني القرآن ٢/١١٦، ونسبه الزجاج إلى الأكثر في معاني القرآن وإعرابه ٣/٢٢٦، والنيسابوري في إيجاز البيان ١/٣٨٥، والقرطبي في تفسيره ١٠/١٨٨، وابن جزي في التسهيل ١/٤٨١، والخازن في لباب التأويل ٤/١١٣، وابن كثير في تفسير القرآن العظيم ٣/٢٥، والسيوطي في الجلالين ص٣٣٧، والسعدي في تيسير الكريم الرحمن ٣/٩٦ وغيرهم.
(٤) ينظر: الكشاف للزمخشري ٣/٤٩٤ حيث بدأ به الأقوال، وكذلك الهمداني في الفريد ٣/٢٥٧ وغيرهما.


الصفحة التالية
Icon