قال بعض المفسرين(١) إن "الباقيات الصالحات" هي الصلوات الخمس، وقال الجمهور(٢) إن المراد بها: [سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم].
وقال بعض المفسرين(٣) إن المراد بها الأعمال الصالحة عامة، فتشمل الصلوات الخمس والكلمات الخمس المذكورة والصيام والزكاة والجهاد وغيرها من الأعمال التي ترضي الله تعالى لأنها باقية لصاحبها في الآخرة، ولأنها صالحة لوقوعها على الوجه الذي يرضي الله تعالى، وقالوا إن الآية عامة وليس هناك دليل على تخصيص بعض الأعمال الصالحة دون بعض(٤).
* تحرير المسألة:-
(١) منهم ابن عباس وسعيد بن جبير وأبو ميسرة وعمرو بن شرحبيل رضي الله عنهم، ينظر: جامع البيان للطبري ٨/٢٢٩ - ٢٣٠، ورجحه ابن العربي في أحكام القرآن ٣/٢٣٥.
(٢) ممن عزاه إلى الجمهور: القرطبي في الجامع لأحكام القرآن ١٠/٣٥٩، وابن جزي في التسهيل لعلوم التنزيل ١/٥١١، والشنقيطي في أضواء البيان ٢/٣٩١، وذكروا بعض الروايات في ذلك، ينظر: جامع البيان للطبري ٨/٢٣٠- ٢٣٢، ، والدر المنثور للسيوطي ٤/٤٠٨ - ٤١٠.
(٣) منهم ابن عباس وابن زيد رضي الله عنهم ينظر: جامع البيان للطبري ٨/٢٣٢، ورجح هذا القول الطبري في جامع البيان ٨/٢٣٢، والزجاج في معاني القرآن وإعرابه ٣/٢٩٢، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن ١٠/٣٥٨، والبيضاوي في أنوار التنزيل ٢/١٣، والشوكاني في فتح القدير ٣/٤٠١، والقاسمي في محاسن التأويل ١١/٤٠٦٦، وابن عثيمين في تفسير سورة الكهف ص٧٩.
(٤) ينظر: جامع البيان للطبري ٨/٢٣٢، وفتح القدير للشوكاني ٣/٤٠١.
(٢) ممن عزاه إلى الجمهور: القرطبي في الجامع لأحكام القرآن ١٠/٣٥٩، وابن جزي في التسهيل لعلوم التنزيل ١/٥١١، والشنقيطي في أضواء البيان ٢/٣٩١، وذكروا بعض الروايات في ذلك، ينظر: جامع البيان للطبري ٨/٢٣٠- ٢٣٢، ، والدر المنثور للسيوطي ٤/٤٠٨ - ٤١٠.
(٣) منهم ابن عباس وابن زيد رضي الله عنهم ينظر: جامع البيان للطبري ٨/٢٣٢، ورجح هذا القول الطبري في جامع البيان ٨/٢٣٢، والزجاج في معاني القرآن وإعرابه ٣/٢٩٢، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن ١٠/٣٥٨، والبيضاوي في أنوار التنزيل ٢/١٣، والشوكاني في فتح القدير ٣/٤٠١، والقاسمي في محاسن التأويل ١١/٤٠٦٦، وابن عثيمين في تفسير سورة الكهف ص٧٩.
(٤) ينظر: جامع البيان للطبري ٨/٢٣٢، وفتح القدير للشوكاني ٣/٤٠١.