١- أن المراد يوم إذ جاء وعد ربي بخروج يأجوج ومأجوج وانتشارهم في الأرض.
٢- أن المراد يوم كمال السد.
٣- أن المراد يوم القيامة(١).
* ترجيح الشنقيطي - رحمه الله -:
[أظهر الأقوال في الجملة المقدرة التي عوض عنها تنوين "يومئذٍ" من قوله تعالى ﴿ * وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ﴾ أنه يوم إذ جاء وعد ربي بخروجهم وانتشارهم في الأرض، ولا ينبغي العدول عن هذا القول لموافقته لظاهر سياق القرآن العظيم](٢).
* دراسة الترجيح:-
قال بعض المفسرين(٣) إن المراد بقوله تعالى "يومئذٍ" أي يوم إذ جاء وعد ربي بخروج يأجوج ومأجوج وانتشارهم في الأرض، ويؤيده ظهار سياق القرآن.
وقال بعض المفسرين(٤) إن المراد يوم كمال السد.
وقال بعض المفسرين(٥) إن المراد يوم القيامة، ويؤيده قوله تعالى بعده "ونفخ في الصور".
* تحرير المسألة:-
الذي يظهر مما تقدم أن المراد بقوله تعالى "يومئذٍ" أي يوم إذ جاء وعد ربي بخروج يأجوج ومأجوج وانتشارهم في الأرض، ويؤيده ظاهر سياق القرآن - والله أعلم -.
* المراد بقوله تعالى "عبادي"
قال تعالى ﴿ أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (١٠٢) ﴾ [الكهف: ١٠٢].
(٢) أضواء البيان للشنقيطي ٢/٤٣٠.
(٣) ينظر: البحر المحيط لأبي حيان ٧/٢٢٨، وأنوار التنزيل للبيضاوي ٢/٢٣، وتفسير سورة الكهف لابن عثيمين ص١٣٧.
(٤) ينظر: الوسيط للواحدي ٣/١٦٩، ورجحه القرطبي في الجامع لأحكام القرآن ١١/٦٢، وابن عاشور في التحرير والتنوير ١٦/٤٠.
(٥) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/٣١٣ حيث ابتدأ به، والمحرر الوجيز لابن عطية ٣/٥٤٤، ورجحه ابن جزي في التسهيل ١/٥٢٠.