والأول أظهر.... ٣١١
أظهر الأقوال في الجملة المقدرة.... ٣١٣
الأظهر المتبادر من الإضافة في قوله تعالى (عبادي).... ٣١٥
في قوله تعالى (نزلاً) أوجه من التفسير للعلماء أظهرها.... ٣١٧
التحقيق أن قوله تعالى "ولا يشرك بعبادة ربه أحداً" أعم من الرياء... ٣١٩
بسم الله الرحمن الرحيم
ملخص رسالة[ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول
سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف جمعاً ودراسة]
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله - ﷺ -، أما بعد:-
فإن من أجل النعم التي أنعم الله بها على عباده نعمة إنزال القرآن الكريم نوراً وهدى للناس، وأخبر سبحانه أن هذا الكتاب مبارك، وأنه إنما أنزله ليتدبره العباد ولينتفعوا بما فيه من الآيات.
وقد اجتهد العلماء قديماً وحديثاً في تدبر كتاب الله، والغوص في بحور معانيه، فاستخرجوا منه درراً، واستنبطوا منه أحكاماً، ومن هؤلاء العلماء [الشيخ محمد الأمين الشنقيطي] في تفسيره [أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن]، الذي يعد من أفضل ما صنف في التفسير، لما لمؤلفه من مكانة علمية عالية في علوم شتى كالتفسير والفقه والأصول والعربية وغيرها، مع حصافة رأي وسعة أفق والتزام بمنهج السلف، ونظراً لأهمية الكتاب ومكانة صاحبه العلمية وقع عليه اختياري ليكون مجال دراستي وبحثي في رسالة الماجستير، ووسمته بـ"ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف جمعاً ودراسة".