ويدور مجال البحث حول جمع ترجيحات الشنقيطي التفسيرية في [أضواء البيان] من سورة الأعراف إلى سورة الكهف، وموازنتها بترجيحات المفسرين الآخرين، ثم محاولة الوصول إلى أقرب الأقوال إلى الصواب وأرجحها حسب الأدلة والمرجحات، وقد بلغ عدد المسائل التفسيرية التي صرح فيها الشنقيطي بالترجيح قرابة مائة وعشرين مسألة، دون المسائل الفقهية والعقدية والأصولية التي ليس لها صلة مباشرة بتفسير الآية.
وقد تكون البحث من مقدمة، وتمهيد، وقسمين، وخاتمة، وفهارس، على النحو التالي:-
المقدمة:
وفيها بيان أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، وخطة البحث، والمنهج المتبع في إنجازه.
التمهيد:
وفيه ترجمة موجزة للشيخ الشنقيطي
القسم الأول: [صيغ الترجيح ووجوهه عند الشنقيطي] وفيه تمهيد، وفصلان:-
التمهيد، وفيه: - تعريف الترجيح.
- شروط الترجيح
الفصل الأول: [صيغ الترجيح] وفيه مبحثان:
- المبحث الأول: أساليب الصيغ ودلالاتها.
- المبحث الثاني: أسباب تنوع الصيغ.
الفصل الثاني: [وجوه الترجيح عند الشنقيطي] وفيه خمسة مباحث:-
المبحث الأول: الترجيح بدلالة الكتاب.
المبحث الثاني: الترجيح بدلالة السنة.
المبحث الثالث: الترجيح بدلالة الأثر.
المبحث الرابع: الترجيح بدلالة اللغة.
المبحث الخامس: الترجيح بدلالة الألفاظ الأصولية.
القسم الثاني:
دراسة ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف.
الخاتمة: وتشتمل على أهم نتائج البحث.
الفهارس العامة للبحث.
وقد توصلت - بحمد الله - من خلال هذا البحث إلى نتائج من أهمها ما يلي:-
١- سعة علم الشنقيطي - رحمه الله - وتبحره في كثير من العلوم كالتفسير والفقه والأصول واللغة.
٢- أن الشنقيطي - رحمه الله - كان على العقيدة الصحيحة، عقيدة أهل السنة والجماعة، من غير مخالفة لهم في شيء.
٣- اهتمامه بأفضل وأصح أنواع التفسير، وهو تفسير القرآن بالقرآن، ثم بالسنة، ثم بأقوال الصحابة والتابعين.