قوله تعالى (مطرا) هو مفعول أمطرنا، والمطر هنا الحجارة كما جاء في الآية الاخرى " وأمطرنا عليهم حجارة".
قوله تعالى (ولا تبخسوا) هو متعد إلى مفعولين وهما (الناس) و (أشياء هم) وتقول: بخست زيدا حقه: أى نقصته إياه.
قوله تعالى (توعدون) حال من الضمير في تقعدوا (من آمن) مفعول تصدون لا مفعول توعدون، إذ لو كان مفعول الاول لكان تصدونهم (وتبغونها) حالا، وقد ذكرناها في قوله تعالى " يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله " في آل عمران.
قوله تعالى (أو لو كنا كارهين) أى ولو كرهنا تعيدوننا " ولو " هنا بمعنى إن لانه المستقبل، ويجوز أن تكون على أصلها، ويكون المعنى إن كنا كارهين في هذه الحال.
[٢٨٠]
قوله تعالى (قد افترينا) هو بمعنى المستقبل لانه لم يقع، وإنما سد مسد جواب (إن عدنا) وساغ دخول قد هاهنا لانهم قد نزلوا الافتراء عند العود منزلة الواقع فقرنوه بقد، وكأن المعنى قد افترينا الآن إن هممنا بالعود (إلا أن يشاء) المصدر في موضع نصب على الاستثناء، والتقدير: إلا وقت أن يشاء الله، وقيل هو استثناء منقطع، وقيل إلا في حال مشيئة الله، و (علما) قد ذكر في الانعام.
قوله تعالى (إذا لخاسرون) إذا هنا متوسطة بين اسم إن وخبرها، وهى حرف معناه الجواب، ويعمل في الفعل بشروط مخصوصة وليس " ذا " موضعها.
قوله تعالى (الذين كذبوا شعيبا) لك فيه ثلاثة أوجه: أحدها هو مبتدأ. وفى الخبر وجهان: أحدهما (كأن لم يغنوا فيها) ومابعده جملة أخرى، أو بدل من الضمير في يغنوا، أو نصب بإضمار أعنى. والثانى أن الخبر (الذين كذبوا شعيبا كانوا) و " كأن لم يغنوا " على هذا حال من الضمير في كذبوا، والوجه الثانى أن يكون صفة لقوله " الذين كفروا من قومه " والثالث أن يكون بدلا منه، وعلى الوجهين يكون كأن لم حالا.
قوله تعالى (حتى عفوا) أى إلى أن عفوا: أى كثروا (فأخذناهم) هو معطوف على عفوا.


الصفحة التالية
Icon