قوله تعالى (قالوا آمنا) يجوز أن يكون حالا: أى فانقلبوا صاغرين قد قالوا، ويجوز أن يكون مستأنفا (رب موسى) بدل مما قبله.
قوله تعالى (قال فرعون آمنتم) يقرأ بهمزتين على الاستفهام، ومنهم من يحقق الثانية، ومنهم من يخففها، والفصل بينهما بألف بعيد لانه يصير في التقدير كأربع ألفات، ويقرأ بهمزة واحدة على لفظ الخبر، فيجوز أن يكون خبرا في المعنى وأن يكون حذف همزة الاستفهام، وقرئ " فرعون وآمنتم " بجعل الهمزة الاولى واوا لانضمام ما قبلها.
قوله تعالى (وما تنقم) يقرأ بكسر القاف وفتحها، وقد ذكر في المائدة.
قوله تعالى (ويذرك) الجمهور على فتح الراء عطفا على ليفسدوا، وسكنها بعضهم على التخفيف، وضمها بعضهم: أى وهو يذرك، ويقرأ (وآلهتك) مثل العبادة والزيادة، وهى العبادة.
قوله تعالى (يورثها) يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا من الله.
قوله تعالى (بالسنين) الاصل في سنة سنهة، فلامها هاء لقولهم: عاملته مسانهة وقيل لامها واو لقولهم سنوات، وأكثر العرب تجعلها كالزيدون، ومنهم من يجعل النون حرف الاعراب، وكسرت سنيها إيذانا بأنها جمعت على غير القياس (من لثمرات) متعلق بنقص، والمعنى وبتنقص الثمرات.
[٢٨٣]
قوله تعالى (يطيروا) أى يتطيروا، وقرئ شاذا " تطيروا " على لفظ الماضى (طائرهم) على لفظ الواحد، ويقرأ طيرهم، وقد ذكر مثله في آل عمران.
قوله تعالى (مهما) فيها ثلاثة أقوال: أحدها أن " مه " بمعنى اكفف، و " ما " اسم للشرط كقوله " ما يفتح الله للناس من رحمة " والثانى أن أصل " مه " ما الشرطية زيدت عليها ما كما زيدت في قوله " إما يأتينكم " ثم أبدلت الالف الاولى هاء لئلا تتوالى كلمتان بلفظ واحد. والثالث أنها بأسرها كلمة واحدة غير مركبة، وموضع الاسم على الاقوال كلها نصب ب‍ (تأتنا) والهاء في " به " تعود على ذلك الاسم.


الصفحة التالية
Icon