قوله تعالى (جعله دكا) أى صيره، فهو متعد إلى اثنين، فمن قرأ " دكا " جعله مصدرا بمعنى المدكوك: وقيل تقديره: ذا دك، ومن قرأ بالمد جعله مثل أرض دكاء أو ناقة دكاء، وهى التى لا سنام لها، و (صعقا) حال مقارنة.
[٢٨٥]
قوله تعالى (سأريكم) قرئ في الشاذ بواو بعد الهمزة، وهى ناشئة عن الاشباع وفيها بعد.
قوله تعالى (سبيل الرشد) يقرأ بضم الراء وسكون الشين وبفتحهما: وسبيل الرشاد بالالف والمعنى واحد.
قوله تعالى (والذين كذبوا) مبتدأ وخبره (حبطت) ويجوز أن يكون الخبر (هل يجزون) وحبطت حال من ضمير الفاعل في كذبوا، وقد مرادة.
قوله تعالى (من حليهم) يقرأ بفتح الحاء وسكون اللام وتخفيف الياء وهو واحد، ويقرأ بضم الحاء وكسر اللام وتشديد الياء وهو جمع أصله حلوى، فقلبت الواو ياء وأدغمت في الياء الاخرى ثم كسرت اللام إتباعا لها ويقرأ بكسر الحاء واللام والتشديد على أن يكون أتبع الكسر الكسر (عجلا) مفعول اتخذه و (جسدا) نعت أو بدل أن بيان من حليهم، ويجوز أن يكون صفة لعجل قدم فصار حالا، وأن يكون متعلقا باتخذ، والمفعول الثانى محذوف أى إلها.
قوله تعالى (سقط في أيديهم) الجار والمجرور قائم مقام الفاعل، والتقدير: سقط الندم في أيديهم.
قوله تعالى (غضبان) حال من موسى، و (أسفا) حال آخر بدل من التى قبلها، ويجوز أن يكون حالا من الضمير الذى في غضبان.
قوله تعالى (يجره إليه) يجوز أن يكون حالا من موسى، وأن يكون حالا من الرأس، ويضعف أن يكون حالا من أخيه (قال ابن أم) يقرأ بكسر الميم، والكسرة تدل على الياء المحذوفة، وبفتحها.


الصفحة التالية
Icon