الوسطى فقال: اختلفنا فيها ونحن بفناء بيت رسول الله ﷺ وفينا أبو هاشم بن عتبة١ فقال: أنا أعلم لكم، فقال فاستأذن على رسول الله ﷺ ثم خرج إلينا فقال: أخبرنا أنها صلاة العصر٢.
[٢٦٢] ومن طريق عبد العزيز بن مروان٣ أنه أرسل إلى رجل فقال:

١ أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشي، يكنى أبا سفيان العبشمي. اختلف في اسمه، فقيل مِهْشَم، وقيل خالد، وقيل اسمه كنيته. أسلم يوم فتح مكة، ونزل الشام إلى أن مات في خلافة عثمان. روى عنه أبو هريرة. انظر ترجمته في: الإصابة ٧/٣٤٦ رقم١٠٦٧٠.
٢ فتح الباري ٨/١٩٥.
الحديث ذكره ابن حجر في الإصابة ٧/٣٤٦ في ترجمة أبي هاشم بن عتبة، وقال أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي، والبغوي، والحاكم أبو أحمد.
قلت: ونسبته إلى السنن ليس بصحيح. وقد بين ذلك الشيخ محمود محمد شاكر أيضا. ثم إن ذكر الهيثمي له في مجمع الزوائد، يؤكد على أنه ليس في السنن. والله أعلم.
وقد أخرجه ابن جرير رقم٥٤٣٦ حدثني المثنى، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الجرشي الواسطي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني صدقة بن خالد، قال: حدثني خالد بن دهقان، خالد بن سبلان عنه، به.
وسليمان بن أحمد الحرشي الشامي، ضعيف، بل رماه بعضهم بالكذب، انظر: الجرح والتعديل ٤/١٠١. لكنه لم ينفرد بهذا الحديث، فقد أخرجه الحاكم ٣/٦٣٨ من طريق العباس بن والوليد بن مزيد، عن محمد بن شعيب بن شابور، عن خالد بن دهقان، به. وأخرجه البزار كما في كشف الأستار رقم٣٩١ من طريق هشام بن عمّار، ثنا صدقة يعني ابن خالد، به.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١/٣١٤ وقال: رواه الطبراني في الكبير، والبزار... ورجاله موثقون. وذكره السيوطي في الدر المنثور ١/٧٢٦ ونسبه إلى ابن سعد، والبزار، وابن جرير، الطبراني، والبغوي في معجمه.
٣ هو عبد العزيز بن مروان بن الحكم، أبو الأصبغ، أخو الخليفة عبد الملك، وهو والد عمر، أمّره أبوه على على مصر، فأقام بها أكثر من عشرين سنة، وكان صدوقا، مات بعد الثمانين ومائة. أخرج له أبو داود. التقريب ١/٥١٢.


الصفحة التالية
Icon