أي شيء سمعت من رسول الله ﷺ في الصلاة الوسطى؟ فقال أرسلني أبو بكر وعمر أسأله وأنا غلام صغير فقال: هي العصر١.
[٢٦٣] ومن حديث أبي مالك الأشعري٢ رفعه: "الصلاة الوسطى صلاة العصر" ٣.
١ فتح الباري ٨/١٩٥.
هكذا أورده من طريق عبد العزيز بن مروان، لكن الرواي له - كما في الطبري - ليس عبد العزيز، وإنما هو إبراهيم بن يزيد الدمشقي، كما يأتي بيانه عند التخريج.
أخرجه ابن جرير رقم٥٤٤٢ حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا عبد السلام، عن سالم مولى أبي نصير، قال: حدثني إبراهيم بن يزيد الدمشقي، قال: كنت جالسا عند عبد العزيز بن مروان، فقال: يا فلان، إذهب إلى فلان - فذكره بنحوه بأطول مما ذكره ابن حجر.
قال المحقق الشيخ محمود شاكر: هذا إسناد مجهول - عندي على الأقل - فلست أدري من "عبد السلام" شيخ أبي أحمد، و"سالم مولى أبي نصير" لم أجده كذلك... ".
أما الرجل الذي حدث بهذا الحديث فليس هو الذي أرسل إليه، بل لم يرسل عبد العزيز أحدا، كما في رواية الطبري، وإنما قال لشخص كان عنده: يا فلان، إذهب إلى فلان، فقل له: أي شيء سمعت من رسول الله ﷺ في الصلاة الوسطى؟ فقال رجل جالس أرسلني أبو بكر وعمر.... إلخ. وهذا الرجل الجالس عند عبد العزيز بن مروان الذي حدث به عن رسول الله ﷺ يكون صحابيا. والله أعلم.
والحديث نقله ابن كثير ١/٤٣١ عن ابن جرير، وقال: "غريب". وأورده السيوطي في الدر المنثور ١/٧٢٦ ونسبه إلى الطبري.
٢ صحابي، اختلف في اسمه، فقيل: اسمه عبيد، وقيل: عبد الله، وقيل: عمرو، وقيل: كعب بن كعب، وقيل: عامر بن الحارث، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعنه شريح بن عبيد الحضرمي وغيره. مات في طاعون عموان، سنة ثمان عشرة، أخرج له البخاري في التعاليق ومسلم والأربعة. انظر ترجمته في: أسد الغابة ٦/٢٦٧، رقم٦٢١٨، والتهذيب ١٢/٢٣٩، والتقريب ٢/٤٦٨.
٣ فتح الباري ٨/١٩٥. =
هكذا أورده من طريق عبد العزيز بن مروان، لكن الرواي له - كما في الطبري - ليس عبد العزيز، وإنما هو إبراهيم بن يزيد الدمشقي، كما يأتي بيانه عند التخريج.
أخرجه ابن جرير رقم٥٤٤٢ حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا عبد السلام، عن سالم مولى أبي نصير، قال: حدثني إبراهيم بن يزيد الدمشقي، قال: كنت جالسا عند عبد العزيز بن مروان، فقال: يا فلان، إذهب إلى فلان - فذكره بنحوه بأطول مما ذكره ابن حجر.
قال المحقق الشيخ محمود شاكر: هذا إسناد مجهول - عندي على الأقل - فلست أدري من "عبد السلام" شيخ أبي أحمد، و"سالم مولى أبي نصير" لم أجده كذلك... ".
أما الرجل الذي حدث بهذا الحديث فليس هو الذي أرسل إليه، بل لم يرسل عبد العزيز أحدا، كما في رواية الطبري، وإنما قال لشخص كان عنده: يا فلان، إذهب إلى فلان، فقل له: أي شيء سمعت من رسول الله ﷺ في الصلاة الوسطى؟ فقال رجل جالس أرسلني أبو بكر وعمر.... إلخ. وهذا الرجل الجالس عند عبد العزيز بن مروان الذي حدث به عن رسول الله ﷺ يكون صحابيا. والله أعلم.
والحديث نقله ابن كثير ١/٤٣١ عن ابن جرير، وقال: "غريب". وأورده السيوطي في الدر المنثور ١/٧٢٦ ونسبه إلى الطبري.
٢ صحابي، اختلف في اسمه، فقيل: اسمه عبيد، وقيل: عبد الله، وقيل: عمرو، وقيل: كعب بن كعب، وقيل: عامر بن الحارث، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعنه شريح بن عبيد الحضرمي وغيره. مات في طاعون عموان، سنة ثمان عشرة، أخرج له البخاري في التعاليق ومسلم والأربعة. انظر ترجمته في: أسد الغابة ٦/٢٦٧، رقم٦٢١٨، والتهذيب ١٢/٢٣٩، والتقريب ٢/٤٦٨.
٣ فتح الباري ٨/١٩٥. =