[٢٦٤] وروى الترمذي وابن حبان من حديث ابن مسعود مثله١.
[٢٦٥] وروى ابن جرير من طريق هشام بن عروة٢، عن أبيه٣ قال: "كان في مصحف عائشة: حافظوا على الصلوات الصلاة الوسطى
= أخرجه ابن جرير رقم٥٤٤٥ حدثني محمد بن عوف الطائي، قال: حدثني محمد بن إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا أبي، قال: حدثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عنه، به.
والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/١٣٨ - ضمن حديث - وقال: رواه الطبراني، وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف.
وذكره ابن كثير ١/٤٣١ برواية ابن جرير، ثم قال: إسناده لا بأس به. وأورده السيوطي في الدر المنثور ١/٧٢٧ ونسبه إلى ابن جرير والطبراني.
هذا وقول ابن كثير رحمه الله "إسناده لا بأس به" فيه نظر؛ لأن "محمد بن إسماعيل بن عياش" ضعفوه. قال ابن حجر: عابوا عليه أنه حدّث عن أبيه بغير سماع. وقال الشيخ محمود شاكر: ومثل هذا جريء على الحديث، لا يوثق براويته. انظر: التقريب ٢/١٤٥، وتفسير الطبري رقم٥٤٤٥ الحاشية.
١ فتح الباري ٨/١٩٥.
أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ماجاء في الصلاة الوسطى أنه صلاة العصر، رقم١٨١، وفي تفسير القرآن، باب "ومن سورة البقرة" رقم٢٩٨٥ من حديث طلحة ابن مصرف، عن زُبيد، عن مرة، عنه - مثله. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه الإحسان رقم١٧٤٦ من طريق الجراح بن مخلد، عمرو ابن عاصم، عن همام، عن قتادة، عنه - مثله. وذكره ابن كثير ١/٤٣١ عن الترمذي، كما أورده السيوطي في الدر المنثور ١/٧٢١ ونسبه إلى ابن أبي شيبة، والترمذي، وابن حبان.
وقد تقدم عن ابن مسعود نحوه مطولا، انظر رقم ٢٥٣.
٢ هشام بن عروة بن الزبير بن العوّام الأسدي، ثقة فقيه، ربما دلّس، مات سنة خمس أو ست وأربعين ومائة، وله سبع وثمانون سنة. أخرج له الجماعة. التقريب ٢/٣١٩.
٣ عروة بن الزبير بن العوّام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه مشهور، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عمر الفاروق. أخرج له الجماعة. التقريب ٢/١٩.
والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/١٣٨ - ضمن حديث - وقال: رواه الطبراني، وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف.
وذكره ابن كثير ١/٤٣١ برواية ابن جرير، ثم قال: إسناده لا بأس به. وأورده السيوطي في الدر المنثور ١/٧٢٧ ونسبه إلى ابن جرير والطبراني.
هذا وقول ابن كثير رحمه الله "إسناده لا بأس به" فيه نظر؛ لأن "محمد بن إسماعيل بن عياش" ضعفوه. قال ابن حجر: عابوا عليه أنه حدّث عن أبيه بغير سماع. وقال الشيخ محمود شاكر: ومثل هذا جريء على الحديث، لا يوثق براويته. انظر: التقريب ٢/١٤٥، وتفسير الطبري رقم٥٤٤٥ الحاشية.
١ فتح الباري ٨/١٩٥.
أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ماجاء في الصلاة الوسطى أنه صلاة العصر، رقم١٨١، وفي تفسير القرآن، باب "ومن سورة البقرة" رقم٢٩٨٥ من حديث طلحة ابن مصرف، عن زُبيد، عن مرة، عنه - مثله. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه الإحسان رقم١٧٤٦ من طريق الجراح بن مخلد، عمرو ابن عاصم، عن همام، عن قتادة، عنه - مثله. وذكره ابن كثير ١/٤٣١ عن الترمذي، كما أورده السيوطي في الدر المنثور ١/٧٢١ ونسبه إلى ابن أبي شيبة، والترمذي، وابن حبان.
وقد تقدم عن ابن مسعود نحوه مطولا، انظر رقم ٢٥٣.
٢ هشام بن عروة بن الزبير بن العوّام الأسدي، ثقة فقيه، ربما دلّس، مات سنة خمس أو ست وأربعين ومائة، وله سبع وثمانون سنة. أخرج له الجماعة. التقريب ٢/٣١٩.
٣ عروة بن الزبير بن العوّام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه مشهور، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عمر الفاروق. أخرج له الجماعة. التقريب ٢/١٩.