الذاكرون. وغفل عن ذكره الغافلون.
وكان الفراغ من جمعه بعد صلاة مغرب ليلة الاثنين
الرابع والعشرين من شهر ذي الحجة المبارك ختام
سنة ١٣٥٧ هـ
(١) نسبه بعضهم إلى كعب الأحبار
(٢) الثلاثة من عرب طيء
(٣) الحريرة بكسر فسكون فراء. مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة
(١) أي المصري وتخصص القبطية بمن يدين بالنصرانية عرف حادث
(١) جمع عسب. هو الأصل من جريد النخل
(٢) جمع رقعة بالضم. أي الجلود كرق الغزال
(٣) بوزن كتاب جمع لخفة بفتح اللازم أي الحجارة العريضة البيض التي تشبه الألواح
(٤) سببها- أنه لما أنتقل رسول الله ﷺ إلى الدار الآخرة وولى أبو بكر الخلافة وارتدت قبائل العرب أظهر مسيلمة إلى أبي بكر ما كان سبب هلاكه فجهز إليه أبو بكر فئة من المسلمين ذات بأس شديد وأمر عليها سيف الله خالد بن الوليد فسارت إليه فلما التقت الفئتان استعرت نار الحرب بينهما وتأخر الفتح فمات من المسلمين ألف ومائتان منهم سبعمائة من حملة القرآن فثار البراء بن مالك مع من سلم من المسلمين على مسيلمة وجيشه وجاء نصر الله فانهزموا وتبعهم المسلمون حتى أدخلوهم حديقة فأغلق أصحاب مسيلمة بابها فحمل براء بن مالك درقته وألقى نفسه عليها حتى صار معهم في الحديقة وفتح الباب المسلمين فدخلوا وقتلوا مسيلمة وأصحابه ومات من المشركين زهاء عشرة آلاف فسميت حديقة الموت.