(٢) وأطلق صاحب المنصف حذف ألف صاحب مطلقا وعليه عمل المغاربة
(٣) أي بالوحدة. وأما أنصار من النصرة فألفه ثابتة كيف جاء معرفا ومنكراً باتفاق وإليه أشار بعضهم بقوله:
وألف الساعة والعقاب وألف العذاب والحساب
وألف النهار والجبار وألف البان والفجار
وألف النار مع الأنصار ئبت في الخط لدا الخيار
(٤) وكذا وصلح المؤمنين على القول بأنه مفرد
(٥) وما ذكره كره الخراز من إطلاق الخلاف عن أبي داود وهم إذا لم يذكر في تنزيله إلا الحذف وحكى الأجتماع كما نبه عليه المحققون ولذا جرى عليه العمل-
(٦) وأما حرف البقرة فالحذف قيه لصاحب المنصف وجرى عمل المغاربة عليه
(١) لا يندرج فيه ظهرين لدخوله في الجمع السالم المذكر إذلو أدرج للزم التكرار مع إيهام أن أبا عمر لا يحذفه
(٢) وأطلق صاحب المنصف الحذف في الجميع وجرى عمل المغاربة عليه
(٣) أغفله الخراز
(٤) أي فسكت عند أبو داود وحذفه صاحب المنصف وتبعه المغاربة
(٥) وأغفله الخراز وحذفه صاحب المنصف مطلقا وجرى عليه العزبة
(١) وزاد في المقنع الألف فيه لبعض العراقية والعمل على الحذف وقرئ شاذا عليهم
(٢) وفي فتح المنان وبعضهم أو إطعام بالألف وليس بسيد- اهـ
(٣) فهو من زيادات العقيلة على المقنع
(٤) لم ينص على الاستثناء في المورد جرى عملنا عليه لسكرت أبي داود عنه وأطلق في المنصف الحذف وتبعه المغاربة
(٥) وجرى عمل المغاربة على الحذف في الأول والإثبات في الثاني
(٦) أغفل الشاطي هذا الموضع فليعلم
(٧) لاحتمال القراءتين
(١) وفي المقنع ينبغي أن يكون المكي في الأول كالكوفي في ((أي ولكن لم يرد فيه نص عليه))
(٢) وأطلق صاحب المنصف الحذف في الموضعين وجرى عليه المغاربة.
(٣) وعزى بعضهم الألف لأكبر المصاحف وحذفها لبعض العراقية
(٤) وقوله تعالى سبل السلم داخل في عموم اللفظ فلا التفات إلى ما ذكره فيه بعضهم من الخلاف عن المورد


الصفحة التالية
Icon