(٥) أي فبالألف لسكوت أبي داود عنه. وأطلق صاحب المنصف حذفه وجرى عليه أكثر المغاربة.
(١) واعلم أنه يشترط في حذف الألف الواقع بعد اللام أن يكون في وسط الكلمة لا في آخرها وأن يكون متصلا باللاو بحيث يكونان معا من كلمة تحقيقا أو تقديرا
(٢) وهو أني يكون لي غلام بآل عمران وأطلقه صاحب المنصف وتبعه المغاربة
(٣) سكت عنه أبو داود وأطلقه المنصف وعليه جرى المغاربة
(٤) كالذي قبله
(٥) أغفله الخراز
(٦) وقد زاده بعضهم للداني من بعض نسخ المقنع
(٧) (تنبيه) بقي من الكلم التي فبها ألف معانقة للام تسع كلمات لم يتعرض لها أبو داود بحذف ولا اثبات أولها حق ثلاوة بالبقرة. وثانيها علانية حيث جاء. ولومة لائم بالعقود. ولاهية بالأنبياء، وفلانا بالفرقان. ولازب بالصافات. والتلاق بغافر. وغلاظ بالتحريم. وحلاف بن. وسكوته عنهما يقتضي بقاءها على الأصل من الثبوت وعليه جرى عملنا. وجرى عمل كثير من المغاربة على الف فيهن تبعا لاطلاق صاحب المنصف حذف الألف الواقعة بعد اللام بلا استثناء ولحكم الخراز بتخيير الكاتب فيهن بين الحذف والاثبات جمعا بين سكوت أبي داود المقتضى للأثبات وإطلاق صاحب المنصف المقتضى للحذف، فليعلم
(١) أي فعملنا فيهما على الألف لسكوت أبي داود عنهما وأطلق في المنصف الحذف في الجميع وتعيد المغاربة
(٢) وسيأتي حكمها عند الداني في مبحث البدل.
(٣) وهما حرف البقرة وجنات من اعناب بالأنعام فهما بالاثبات لسكوت أبي داود عنهما وأطلق في المنصف حذف الجميع وعليه المغاربة
(٤) فألفه ثابتة لسكوت أبي داود عنه وأطلق في المنصف الحذف في الجميع وعليه المغاربة
(٥) أغفله الحراز
(٦) وأما الألف التي بعد الكاف فاختلف قول أبي داود فيها والعمل على إثباتها.
(٧) وأغفل الخراز الخلف فليعلم
(٨) ولكن أغفل أبو داود حرف طه