(١) لى على الراجح قيه وفيما أشبهه وعليه تكون الألف المعانقة للام صورة الهمزة وقيل الزائدة هي المعاتقة والتي بعد لام الف صورة للهمزة
(٢) وقيل في كل القرآن ونقله بعضهم عن مصحف عبد الله
(*)
(١) أي عندنا وأما عند المغاربة فعلى عدم زيادة الألف في الطور والواقعة وعلى زيادتها في حرف سورة الرحمن
(٢) وقال بعضهم إن الياء في ملائه وملائهم صورة الهمزة والألف هي الزائدة تقويه الهمزة أو إشباع الحركة اللام وقطع بذلك الإمام ابن الخرازي وقال العجب من الداني والشاطي ومن قلدهما كيف قطعوا بزيادة الياء في ملائه وملأيهم. أهو لكن جرى عملنا على الأول
(٣) وعلى قوله جرى عملنا فيهما.
(٤) في الأعراف والأنبياء
(١) وأما الدخلة على الاسم كآ لذكر فقيل محذوفة وقيل ثابتة
(٢) لكن أغفل الداني حرف النمل-
(٣) وحذفت الياء التي هي صورة الهمزة في ردما أتوني وقال أتوني
(١) نص على ذلك الغازي ابن قيس-
(٢) وذكر التجييى في تبيانه أن حرفى الرمز كتبا بياءين في وجهه
(١) ومشى عليه جماعة منهم التحيى
(٢) وقيل مطلقا
(١) وذكر التجيبي أن شطأه رسم بالألف في قول
(١) أي لأنه يحتمل أن تكون الألف الموجودة صورة الهزة ويحتل أنها ألف الجمع وعليه العمل. وقيل أنه رسم يباء بين الشين والتاء من غير ألف ونص الغازي في هجاءه وهو واضح على قراءة كسر الشين وقيل بلا ياء ولا والله اعلم.
(٢) أي وذلك خاص بالألف الواقع في محل اللام كما في الأسئلة دون ما كان محل العين كباع وجاء فليعلم.
(٣) أصل ألف أعطى واو لأنها من عطا يعطوا وإنما انقلبت إلى الياء لأن الثلاثي إذا زاد عن ثلاثة أحرف اسما كان أو فعلا ترد ألفه التي أصلها واو إلى الياء وتصير الياء ثانياز
(١) وقيل أن تقاته رسم بدون ألف أو ياء. وجرى عمل المغاربة على رسم جنا بالألف وكذا تقاته
(٢) وذكر الداني أنها باليا في العراقية
(٣) أي وقعت بين يائين
(٤) وذكر بعضهم رسمه بياء وألف ولكن لاعمل عليه