(١) أغفله الشاطئ
(٢) أغفل الداني ذكره وذكره الشاطى وأبو داود فليعلم
(٣) وقيل في بعضها بالواو وقيل بالترك
(١) وجرى العمل عليه في المصحف المصري تبعا لأبي داود والمغاربة وكان الأولى رسمه فيه بالتاء لضبطه على رواية حفص الكوفي لأنه عراقي
(٤) وحكى في المقنع قولا رسمه بياءين
(١) وقيل أنه بسنة واحدة
(١) وذكر الداني قولا برسم ألف هذه الكلمة العمل على الحذف
(١) وذكر بعضهم عن اليزيدي زاكية بألف في المكية والمدنية
(٢) أغفله الشاطي
(١) وكتب في المصحف المصري الحالي بالألف سهوا فليعلم
(١) وجرى عمل المغاربة على الحذف فيهما
(١) هذا عند المشارقة. وأما المغاربة فميزوا الفاء بنقطة من تحت والقاف بنقطة من فوق
(١) وإن وقعت في غير الطرف تنقط مالم تكن مهموز أو صورة الألف
(١) أي جعل له علامة كعلامة الحركة لكونه ملازما لها بحيث لاتأتي إلا بعدها ولكونه مشابها لها في الثبوت وصلا والحذف وقفا
(١) ووجهه كما قال أكبر المؤلفين أن الألف الموقوف عليها لما لم توجد في الوصول خيف أن يتوهم زيادتها في الرسم فوضعت علامة التنوين عليها إشارة إلى أنها مبدلة من التنوين واستدعى التنوين وضع الفتحه معه على الألف لملازمته للحركة بحيث لا يأتي إلا بعدها كما عرفت. فلذلك وضعت العلامتان معاً على الألف
(٢) ووجهه أن الحرف المحرك يستدعي حركته لملازمتها له فلزم تبقية علامة التنوين لها إذ لا يفترقان ورجح الحرف المتحرك جرياً على الأصل وهو بناء الضبط على الوصل. والتمسك بالأصل ما أمكن أولى