(١) أي. مع وجوده في اللفظ. ليخرج نحو: به الله. وبالواد المقدس. وتحي الموتى. بما سقط فيه حرف المد وصلا فليس فيه عدم الإلحاق مع ترك علامة المد ألبتة لاجتماعهم على أن الضبط مبنى على الوصل ولذا نص بعضهم على الإلحاق في فما آتان الله بالنمل. وفبشر عبادي الذي بالرمز وهو ظاهر على وجه قراءتهما بفتح الياء وصلا. ولا يلتفت إلى قول من زعم الإلحاق في هذا النوع مطلقاً إذا لم يقل به أحد ممن به أحد ممن يعتد بقوله
(٢) أي يصور في مكانه. أما بالمداد الحمر على اصطلاح المتقدمين. وأما بتصغير ليتميز عن حروف المصحف الأصلية على ما يناسب حال المطابع الآن اهـ
(١) وعلى هذا الوجه تكون العلامة دالة على ذات حرف المد وحكمه. وأما على الأول فهي دالة على الحكم فقط. اهـ
(٢) واكتفى بعض المشارقة في ذلك بعدم اللحاق مع ضبط الحرف الذي قبل حرف المد بضمه مقلوبة أن كان مضموماً. ووضع كسرة قائمة تحته أن كان مكسوراً هكذا إن ربهُ كان بصيراً
(١) أي بالتسهيل بين بين أو بالبدل حرفا محركا دون ما كانت مخففة بالإسقاط أو بالنقل أو البدل حرفا ساكنا كما سيأتي
(١) أي بناء المختار عند أبي داود وهو الذي جرى به العمل. وذكر الشيخان في نحو هؤلاء أن وأولياء على رواية قالون وجها آخر وهو أن تجعل في موضع المسهلة منهما صورة حمراء ] أو بقلم دقيق لما عرفت من جنس حركتها: واواً أن كانت مضمومة وياء أن كانت مكسورة. وتجعل فوق الواو وتحت الياء نقطة دلالة على التسهيل
(١) وهذا الوجه هو الذي يؤخذ من كلام الداني وصرح به بعض الأئمة وهو مذكور في بعض نسخ ذيل التنزيل وعمل به بعض المغاربة واقتصر أبو داود في لأهب على ما في أكثر نسخ التنزيل على جعل ياء حمراء (أو بقلم دقيق على مامر) على الألف بناء على أن الياء عند من قربها مبدلة من الهمزة. واختار اللبيب وجرى عليه أكثر المغاربة.


الصفحة التالية
Icon