فمن الكتب التي ينقل عنها وهي اليوم لا أثر لها "مرشد القارئ إلى تحقيق المقاري" لابن الطحان السماتي، ولؤلؤة القراء لابن معاذ الفلنقي و"النافع" لابن جني، و"الجامع" لابن يعلى المغراوي، و"تلخيص الألفاظ" لابن سابور، و"الموجز" لابن عتيق، و"الإيضاح" والبديع وهما لابن مطرف، والتنبيه والإرشاد لابن شفيع وجامع المنافع لابن أبي خالد، ودرر المنافع لابن الحاج، والاعتماد لابن شعيب، والمختصر لأبي الأصبغ بن عمر، والتقريب والحرش لابن المرابط، والمرءاة لابن رشيق والمختصر لابن أسود وكتاب التلخيص لابن هشام، والاقتصاد والاعتماد كلاهما لابن عبد الملك الخولاني، ورجزفي رواية قالون "له و"رجز في قراءة أبي عمرو له أيضا، وأرجوزة في القراءات السبع "له أيضا، وأرجوزة في قراءة نافع لأبي بكر القرطبي، وأرجوزة "مثلها للأشيري، وأخرى لابن سعيد، والمختصر لأبي محمد القرطبي، والنجعة لابن الباذش، وابن القصاب في تقريب المنافع، والتبصير لابن آجروم، وأرجوزة البارع له وغير هذا كثير مما يمكن الوقوف عليه في كثير من أبواب الكتاب، وعلى الأخص في باب المد والراءات واللامات.
١٤- شرح الدرر اللوامع لأبي الربيع سليمان بن عيسى بن أبي بكر التجاني:
... لا ذكر لهذا الشرح في مصادرنا المغربية - فيما أعلم - ومؤلفه من أهل المغرب الأوسط ومن أهل المائة السابعة أو صدر الثامنة، ذكره الشيخ أبو زيد عبد الرحمن بن محمد الثعالبي في شرحه الآتي على الدرر اللوامع واعتمده في مصادره فيه، ويشير إليه فيه بحرف السين تمييزا عن باقي الشروح التي اعتمدها.
١٥- المختار من الجوامع، في محاذاة الدرر اللوامع لأبي زيد عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري (ت ٨٧٥) وقيل (٨٧٦) (١).