ذكرها الشيخ المقرئ عبد العزيز بن الحسن بن يوسف بن مهدي الزياتي في كتابه "نفائس الحلي، في قراءة ابن العلا"(١) كما أشار إلى ذلك بعض الباحثين(٢).
٣٤- تقييد على الدرر اللوامع لعبد الرحمن بن محمد الوداني:
وقفت علليه بخطه في مجموع، وقد قيده لنفسه بتاريخ ٨ صفر عام ١٢٠٧هـ، وذكر في مكان آخر من المجموع أنه كان مشارطا في مسجد آل زاوية سيدي وكاك - يعني بأكلو بسوس - وكان ابتداء ذلك من شهر ذي القعدة عام ١٢١٠هـ(٣).
٣٥- تقييد على الدرر اللوامع لأبي القاسم بن درى الشاوي الأصل المكناسي مولى السلطان مولاي إسماعيل العلوي، وتلميذ الشيخ المقرئ الكبير محمد بن عبد الرحمن بصري شيخ الإقراء بمكناس لهذا العهد، وله إجازة عنه بالغ فيها الشيخ في الثناء وذكر حذقه ورسوخ قدمه في القراءات وحفظ الأمهات فيها، ذكره ابن زيدان في الإتحاف وفصل مشيخته، وذكر أن "من تآليفه العديمة المثال في بابها" شرح الهمز والكنز والحرز، وتقييد على ابن بري وغير ذلك"، وذكر وفاته عام ١١٥٠هـ(٤).
٣٦- حاشية على الدرر اللوامع للشيخ أبي العلاء إدريس بن محمد الحسني الشهير بالمنجرة (ت ١١٣٧هـ)

(١) نفائس الحلي تأليف قيم في قراءة أبي عمرو بن العلاء فيما خالف فيه الإمام نافعا من روايتي ورش وقالون "يقع في نحو ٧٠ ورة، وقفت عله مخطوطا عند السيد أحمد اعوينات بالرباط أوله "الحمد لله الذي أنزل القرآن هدى ورحمة وشفاء لما في الصدور، وشرف به حامله..."
(٢) الأستاذ سعيد أعراب في "القراء والقراءات بالمغرب ٣٠"
(٣) المجموع في الخزانة الوقفية بآسفي بغير رقم.
(٤) الإتحاف ٥/٦٤٦-٥٤١.


الصفحة التالية
Icon