- ومن ذلك ما نقله عنه مسعود جموع في باب الإمالة عند قول ابن بري:

"إلا رؤوس الآي دون هاء" وحرف"ذكراها" "لأجل الراء"
... قال: قال ابن جابر:
لكن فتح ما أتى بالهاء منها هو المشهور في الأداء(١)
... - ومنه عند قوله في باب الوقف على المرسوم:
"فصل وكن متبعا متى تقف سنن ما أثبت رسما أو حذف
قال ابن جابر:
لكن إذا أدى اتباع الرسم إلى الخروج عن لسان القوم
كنحو "يدرؤا" و"قال الملؤا" فلسكون الهمز فيه يلجأ
وقف لنافع على "أيّامّا" بالوصل دون ما اقتضاه رسما
كذا أتى عنه بذاك النص وما سواه رسمه يقتص(٢)
٥٥- استدراك للشيخ عبد العزيز الرسموكي (ت ١٠٦٥)(٣)
وقفت على استدراكه هذا في مجموع عتيق بخزانة أوقاف آسفي العتيقة وهي غير مرقمة، وهو خاص بالإظهار والإنعام.
وهذا نص ما ذكره:
وهاك ما أغفله في "الدرر" من مدغم الإمام أو من مظهر
فالميم إن سكنت قبل الفاء أو واو أظهرها لدى الأداء
وأخفها من قبل با إذ شهرا وما تفاحش الذي قد أظهرا
والظاء والضاد لتاء أظهرا في "أوعظت" و"كخضتم" تظفرا
والراء واللام كـ "يغفر لكم" والحاء للعين كـ "فاصفح عنهم"
(١) الروض الجامع في شرح الدرر اللوامع لمسعود بن محمد جموع (مخطوط).
(٢) نقله ابن القاضي في الفجر الساطع عقب قول ابن بري: "واسلك سبيل ما رواه الناس..."
(٣) ترجم المختار السوسي لأحد علماء سوس يظن أنه هو المراد فقال فيه: "عبد العزيز البرجي الرسموكي علامة كبير الشأن في التفنن والتاليف والتدريس والتخريج والإفتاء والفروسية وفي الأدب واللغة والتصريف وحسن أدائها، ممن أخذ عنهم اليوسي فخلد له وصفا جميلا في النجدة والفتوة، مدرس من مدرسة المولود ثم قاضي الجماعة بإيليغ، توفي ١٠٦٥هـ - رجالات العلم العربي في سوس ٣٥".
أما في المجموع الذي وقفت علي القطعة فيه فقد جاء ذكره بالاسم والنسب فقط "عبد العزيز الرسموكي".


الصفحة التالية
Icon