وجهان للداني به حكاهما في شرحه الخراز فاعلمنهما(١)

فصل في ذكر ما رقق من اللامات

الشيخ والإمام "صلى" رققا لدى رؤوس الآي والداني انتقى
اتباعه للآي في الإمالة مرققا لتستوي التلاوة

فصل

وفي "إلى ربي" بفصلت ذكر خلف بيا النفس، وعن عيسى أثر
للشيخ والداني معا وجهان ورجح الفتح على الإسكان
في "الكشف" و"التيسير"، والإمام الفتح عنه، وانتهى الكلام

فصل في زوائد الياءات

والخلف في زيادة الياء لدى عيسى بن مينا بـ "التلاق" قيدا
وفي "التناد" ثم قل للداني من غير ترجيح له وجهان
ولم يع الإمام فيهما سوى ترك الزيادة كذا المكي روى
والوقف بالإثبات عند الداني مرجح عن عيسى في "آتاني"
ورجح الإمام حذف الياء والشيخ بالإثبات عنه جاء

فصل

و"أنا إلا" مد باضطراب وصلا لعيسى عن ذوي الألباب
فالحذف جا الحلواني عنه، ووعى أبو نشيط عنه وجهين معا
بالقصر والمد قرا الدانيُّ والقصر عنه رجح المكي
وقيل إن المد في "التيسير" هو اعتماد الحافظ الأثير
وابن شريح جاء بالحذف كما ورش أتى، والمد ما جا عنهما

فصل

واللاَّئي بالتسهيل عن ورش ذكر وقيل بالياء، وأول شهر
وإن وقفت فقفن بالياء له بلا خلف ولا امتراء
ورجح التسهيل في "أرايتم" الشيخ والداني كذا في "هأنتم"
ونص في "الكافي" على التسهيل إمامنا من غير ما تبديل
وكل ما أتى في ذا "التقييد" منظما صح من "التجريد"
هذا تمام الخلف في "البرية" سميته ب"الدرة السنية"
بنظمه "التازي أحمد" اعتنى فاغفر له يا رب كل ما جنى
ووالديه كل ذنب فعلا بفضلك العظيم يارب العلا
فالحمد لله الذي قد سهلا بعونه ما رمته وأكملا
ثم صلاة الله مع سلامة على الني المصطفى وآله
محمد ذي الشريف الرفيع أكرم به من سيد شفيع
٥٧- أرجوزة تحفة المنافع" لأبي وكيل ميمون الفخار
(١) هذا البيت ساقط من نسخة شيخي سيدي محمد بن إبراهيم.


الصفحة التالية
Icon