ومنها قوله تعالى؟: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى ؟لَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّو؟اْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ ؟لصَّلَو؟ةَ وَءَاتُواْ ؟لزَّكَو؟ةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ ؟لْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ ؟لنَّاسَ كَخَشْيَةِ ؟للَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا ؟لْقِتَالَ لَوْلا؟ أَخَّرْتَنَا إِلَى؟ أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾.
ومنها قوله تعالى؟: ﴿وَلَقَدْ كَانُواْ عَـ؟هَدُواْ ؟للَّهَ مِن قَبْلُ لاَ يُوَلُّونَ ؟لاٌّدْبَـ؟رَ وَكَانَ عَهْدُ ؟للَّهِ مَسْئُولاً﴾.
ففي الآية الأولى تمنوا نزول سورة يؤذن فيها بالقتال، فلما نزلت صار مرضى القلوب كالمغشي عليه من الموت.
وفي الثانية: قيل لهم كفوا أيديكم عن القتال، فتمنوا الإذن لهم فيه، فلما كتب عليهم رجعوا وتمنوا لو أخرجوا إلى أجل قريب.
وفي الثالثة: أعطوا العهود على الثبات وعدم التولي، وكان عهد الله مسؤولاً، فلما كان في أحد وقع ما وقع وكذلك في حنين، ويشهد لهذا أيضاً قوله تعالى؟: ﴿وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ ي؟أَهْلَ. يَثْرِبَ لاَ مُقَامَ لَكُمْ فَ؟رْجِعُواْ وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ ؟لنَّبِىَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَاراً * وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ ؟لْفِتْنَةَ لاّتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلاَّ يَسِيراً وَلَقَدْ كَانُواْ عَـ؟هَدُواْ ؟للَّهَ مِن قَبْلُ لاَ يُوَلُّونَ ؟لاٌّدْبَـ؟رَ﴾.


الصفحة التالية
Icon