كقوله :(وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين) (المائدة : ٢٣)، ولا يدل على أن من لم يتوكل ينتفي عنهم الإيمان، بل حث لهم على التوكل. وقوله (فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين) (التوبة : ١٣).
الرابع والعشرون : خطاب الإغضاب
كقوله تعالى :(إنما ينهاكم عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون) (الممتحنة : ٩)
الخامس والعشرون : خطاب التشجيع والتحريض
وه والحث على الاتصاف بالصفات الجميلة، كقوله تعالى (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص) (الصف : ٢) وكفى بحث الله سبحانه تشجيعاً على منازلة الأقران، ومباشرة الطعان !
السادس والعشرون : خطاب التنفير
كقوله تعالى :(ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم) (الحجرات : ١٢)
السابع والعشرون : خطاب التحنن والاستعطاف
كقوله تعالى :(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله) (الزمر : ٥٣)
الثامن والعشرون : خطاب التحبيب
نحو :(يا أبت لم تعبد مالا يسمع ولا يبصر) (مريم : ٤٢ )
(يا بني إنها إن تك مثقال حبة) (لقمان : ١٦)، (يابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي) (طه : ٩٤)
التاسع والعشرون : خطاب التعجيز
نحو :(فأتوا بسورة من مثله) (البقرة : ٢٣)، (فليأتوا بحديث مثله)(الطور : ٣٤)
الثلاثون : التحسير والتلهف
كقوله تعالى :(قل موتوا بغيظكم) (آل عمران : ١١٩)
الحادي والثلاثون : التكذيب
نحوقوله :(قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين) (آل عمران : ٩٣)، (قل هلم شهداءكم الذين يشهدون) (الأنعام : ١٥٠)
الثاني والثلاثون : خطاب التشريف
وه وما في القرآن العزيز مخاطبة يقل،