وممن سار على نهج الإمام الطبري في هذه القصة السمعاني في تفسيره حـ١ صـ١١٦ : صـ١١٧ ومنهم الإمام البغوي في تفسيره معالم التنزيل حـ١ صـ١٣٠ : صـ١٣٢، ومنهم الثعلبى فى الكشف والبيان ج١ ص٢٤٦ ـ٢٤٨، ومنهم ابن زمنين ج١ص١٦٥، ومنهم النسفي حـ١ صـ٦١، ومنهم السيوطي في الدر المنثور حـ١ صـ٢٣٨ : صـ٢٤٦ وأشار إلى قصة الخاتم (المزعومة) حـ١ صـ٢٣٢ : صـ٢٣٤، ومنهم الشوكاني في فتح القدير حـ١ صـ١٢٢ : صـ١٢٣. وسيأتي ذكر كلامه إن شاء الله لاحقاً
وأما الفريق الثاني فمنهم الإمام الفخر الرازي، وقد سبق كلامه.
ومنهم ابن الجوزي في زاد المسير حـ١ صـ١٢٣ : صـ١٢٤ : قال بعد ذكر القصة : إلا أن هذه الأشياء بعيدة عن الصحة. أهـ.
ثم ذكر أقوال العلماء في عذاب هاروت وماروت، ولم يعلق عليها، وكأنه أحال القارئ على ما ذكره قبل ذلك من استبعاده لصحتها. أهـ.
ومنهم الثعالبي حـ١ صـ٩٢ قال : وما يذكر في قصتهما (الملكين) على الزهرة كله ضعيف، وكذا قال عياض، وأما ما ذكره أهل الأخبار ونقله المفسرون في قصة هاروت وماروت، وما روى عن على وابن عباس - رضي الله عنهما - في خبرهما وابتلائهما، فاعلم أكرمك الله أن هذه الأخبار لم ير ومنها سقيم ولا صحيح عن رسول الله - ﷺ -، وليس هذا شيئاً يؤخذ بقياس، والذي منه في القرآن اختلف المفسرون في معناه، وأنكر ما قال بعضهم فيه كثير من السلف وهذه الأخبار من كتب اليهود وافترائهم، كما نصه الله أول الآيات.
ومنهم البيضاوي في تفسيره حـ١ صـ : ٣٧٢ قال بعد أن ذكر ملخص القصة :