رواية غريبة
فى الدر المنثور
أخرج الزبير بن البكار في (الموفقيات) وابن مردويه والديلمي عن علي أن النبي - ﷺ - سئل عن المسوخ فقال : هم ثلاثة عشر : الفيل والدب والخنزير والقرد والجريث والضب والوطواط والعقرب والدعموص والأرنب وسهيل والزهرة، فقيل يا رسول الله : وما سبب مسخهن فقال : أما الفيل فكان رجلاً جباراً لوطياً لا يدع رطباً ولا يابساً، وأما الدب فكان مؤنثاً يدع والناس إلى نفسه، وأما الخنزير فكان من النصارى الذين سألوا المائدة، فلما نزلت كفروا، وأما القردة فيهود اعتدوا في السبت، وأما الجريث، فكان ديوث الرجال إلى حليلته، وأما الضب، فكان أعرابياً يسرق الحاج بمحجنه وأما الوطواط، فكان رجلاً يسرق الثمار من رؤوس النخل، وأما العقرب فكان رجلاً لا يسلم أحد من لسانه، وأما الدعموص، فكان نماماً يفرق بين الأحبة، وأما العنكبوت فامرأة سحرت زوجها، وأما الأرنب فامرأة كانت لا تطهر من حيض، وأما سهيل، فكان إشاراً باليمن، وأما الزهرة، فكانت بنتاً لبعض ملوك بني إسرائيل(١)، افتتن بها هاروت وماروت(٢). اهـ

(١) - سبحانك هذا بهتان عظيم، فكيف يصح نسبة هذا الهراء إلى رسول الله ﷺ، ولا يخفى ما في الرواية من فساد واستخفاف بالعقول.
(٢) - الدر المنثور حـ١ صـ٢٤٩


الصفحة التالية
Icon