الوجه الثالث : أن المرأة لما فجرت، فكيف يعقل أنها صعدت إلى السماء، وصارت كوكباً، وعظم الله قدرها، بحيث أقسم بها في قوله [فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس] (التكوير : ١٥ : ١٦) فبان بهذا الوجوه ركة هذه القصة، والله أعلم بصحة ذلك وسقمه، والأولى تنزيه الملائكة عن كل ما لا يليق بمنصبهم(١). اهـ

(١) - تفسير الخازن حـ١ صـ٦٩ : ٧٠


الصفحة التالية
Icon